الجنائية..إشتباك بنسودا ومندوب السودان بمجلس الأمن بسبب إعتقال البشير

نيويورك ” تاق برس ” – في تطور لقضية السودان مع المحكمة الجنائية الدولية، إشتبكت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا مع مبعوث السودان لدى الأمم المتحدة يوم الأربعاء بشأن جهود المحكمة الجنائية الدولية لمقاضاة القادة السودانيين عن جرائم الحرب المزعوم أنها ارتكبت في دارفور .

وجاء الاشتباك خلال عرض بنسودا أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث أعربت عن أسفها لعدم إلقاء القبض على الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ، بعد صدور مذكرة بذلك قبل أكثر من تسع سنوات.

كما ضغطت بنسودا على المجلس لاتخاذ إجراءات ضد أوغندا وتشاد لفشلهما في تنفيذ مذكرة التوقيف في العام الماضي خلال زيارات البشير على الرغم من قيام الدولتين بالتوقيع على المحكمة الجنائية الدولية.

وردًا على تقرير مدعية المحكمة الجنائية ، اتهم السفير السوداني عمر دهب فضل، المحكمة الجنائية الدولية بـ “التسييس والتشويه والفساد”.

وقال أن التقرير يحتوي على “أكاذيب صريحة” وأخفى “أهدافاً سرية” لم يشرحها.

واضاف أن المحكمة متحيزة ضد الدول الأفريقية، وكانت الهدف الحصري تقريبا لمحاكمات المحكمة الجنائية الدولية”.

وقال المندوب السوداني “علاوة على ذلك ، ليس للمحكمة الجنائية الدولية اختصاص في محاكمة رئيس دولة”.

فاتو بنسودا – مدعية المحكمة الجنائية- صورة AFP

واكد مندوب السودان لدى مجلس الامن عمر دهب أن السودان ليس طرفا في المحكمة . ولا يخاطب المحكمة باي صفة بل يخاطب فقط مجلس الأمن،  والسودان ملتزم بمحاربة الإفلات من العقاب .

وقال : اليوم السودان علم من تقرير المحكمة أنه تم إضافة اسم جديد كمطلوب لها، هو” عبدو حسين”.

واتهم المحكمة بالتحيز ضد القادة الأفارقة، وقال ان برقيات وكيليس فبراير ٢٠٠٩ فضحت المحكمة، خاصة أنه وضحت أنه تمت معلومات ومساومات تثبت تورط المدعي العام السابق في فساد قديم خاصة فيما يتعلق بقضية دارفور .وانها بفضيحة كبري .

ووصف مندوب السودان تقرير بنسودا بالكاذب خاصة المتعلق بالقصف، الجوي في هذا التقرير الشامل لسته أشهر السابقة، واكد عدم وجود أي قصف جوي في الفترة السابقة.

واتهم المحكمة بالتدخل في اشياء خطيرة لانها تحدثت عن إعتقال ٤١١  فرد في الخرطوم في احتجاجات كانت ضد غلاء المعيشة يناير الماضي ، واضاف دهب هذه ليست من اختصاصات المحكمة ، لأن المحكمة مختصة فقط وفقا لقراراتكم في دارفور كإقليم، وجغرافيا.

رداً على ذلك ، قالت بنسودا: “إنني آسف على اللغة العدائية وغير المحترمة التي وجهت إليَّ شخصياً ومكتبي والمحكمة نفسها”.

وأضافت “أنا أعارض بشدة المزاعم المستمرة التي لا أساس لها من نظريات المؤامرة والدوافع غير اللائقة”. “إنه أمر مرهق ويبرهن ليس على عدم احترام هذا المجلس فحسب ، ولكن أيضا ضحايا الجرائم الفظيعة ومحكمة العدالة الجنائية الدولية”.

ودعت السودان إلى تسليم الرئيس البشير وأربعة قادة سودانيين آخرين مطلوبين لارتكابهم جرائم حرب مزعومة في دارفور حتى يمكن إثبات ذنبهم أو براءتهم في عملية قضائية شفافة وعادلة.

وقالت بنسودا أمام المجلس: إن المحكمة الجنائية الدولية لديها أدلة وافرة على تورط هؤلاء المشتبه بهم في الفظائع ، واضافت “أن “هذه حقيقة لا يمكن لحكومة السودان أن ترفضها ببساطة”.

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Loading...