مسؤول بالإمدادات الطبية يكشف حقيقة أزمة الدواء بالسودان

الخرطوم “تاق برس” – أزاح مسؤول بارز بهيئة الإمدادات الطبية في السودان، الستار عن ازمة الدواء التي تعاني منها البلاد ضمن ازمات الوقود والخبز وانعدام السيولة النقدية.

وكشف مسؤول بالامدادات، طلب عدم ذكر اسمه، في حديثه لـ(تاق برس)، عن توفير الإمدادات نحو (2200) صنف من الدواء، ومستهلك طبي، وإلتزام الحكومة في اعلى قيادة الدولة بتوفير النقد الأجنبي من بنك السودان المركزي لاستيراد ما يؤمن حاجة البلاد من الادوية.

واكد عدم توقف الخدمات العلاجية المهمة والحساسة والادوية المنقذة للحياة المتعلقة بغسيل الكلي والعمليات الجراحية، الولادة القيصرية، خدمات بنوك الدم، ادوية الهميفوليا، بجانب ادوية السرطان وغيرها.

وكشف عن توفير الادوية بنسبة 95 بالمئة خلال الاشهر التسعة الماضية من العام الحالي.

وتضاربت معلومات مسؤول الامدادات الطبية مع تصريحات سابقة لوزير الصحة الاتحادي محمد ابوزيد مصطفى، اقر فيها امام البرلمان بانعدام 97 صنفاً من الادوية وتوقف 33 شركة دوائة من التعامل مع الامدادات الطبية بسبب عجرها عن سداد مديونية تقدر بنحو 34 مليون وكشف عن إنعدام نحو(131) صنفًا من الأدوية، منها (34)  صنفاً من الأدوية المنقذة للحياة، من مخازن الإمدادت الطبية، لا بديل لها في مؤسسات القطاع الخاص الطبية التجارية، بسبب عدم توفر النقد الاجنبي.

وكان وزير الصحة  قد حذر من قرب نفاد “27” صنفاً دوائياً آخر ، في غضون شهر، واقر بان “41” صنفاً يكفي مخزونها لمدة شهرين.

لكن مسؤول الامدادات الطبية برر استدعاء البرلمان لوزير الصحة بشأن توقف الادوية، بان بعض الادوية تتوقف وتعود مرة اخرى”.

واكد توفير النقد الأجنبي لاستيراد كافة الادوية من الخارج عبر حسابات مع بنك السودان المركزي.

وأشار المسؤول الى اهتمام الحكومة بتوفير النقد الاجنبي للدواء رغم تزايد الطلب علىيه من الجهات الاخرى وتسهيل كافة اجراءات انسياب الدواء.

وكشف عن توفير نحو 150 مليون دولار للعلاج المجاني في حوادث المستشفيات الحكومية ومرضى السرطان والكلي والاطفال دون سن الخامسة، والادوية المنقذة للحياة.

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Loading...