خبراء سودانيون:اسرائيل إلى زوال بـ(2024) والتطبيع لن يحل الأزمة الإقتصادية

الخرطوم “تاق برس” – اوصى خبراء في مجالات السياسة والدبلوماسية والاعلام بتقوية الجبهة الداخلية للوقوف ضد اسرائيل.

واتفق مختصون استضافتهم ندوة تلفزيونية بقناة النيل الازرق، بعنوان (الحضور الاسرائيلي في المشهد السوداني دلالات التوقيت) قدمها البروفسير عبد اللطيف البوني على ان قوة الصف الداخلي والاستفادة من الموارد  تجعل اسرائيل تلهث في سبيل التطبيع مع السودان، واكدوا ان ذلك حتى اذا تم لن يجد القبول من السودانيين.

الطيب سيخة : كتابي هذا سيهزم اسرائيل بلا بندقية وزوالها في 2024

وأكد القيادي الإسلامي، اللواء طبيب ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺮ (سيخة)، إن زوال اسرائيل بات قريبا وقال ان بداية نهايتها ستكون في العام 2024 وفق دراسة نشرها في كتابه الصادر حديثا تؤكد ذلك. وقال ان كتابه الجديد سيهزم اسرائيل بلا بندقية وقطع بان اسرائيل الامة الملعونة وقتلة الانبياء تهتم بالسودان لتقيم دولتها من النيل الى الفرات وفق علمها وعقيدة التوراة المحرفة، ودعا لتقوية الصف الداخلي ضدها واكد التزام الخرطوم باللاءات الثلاث “لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض”.

ابوبكر عبدالرازق : التطبيع مع اسرائيل لن يحل المشكلة الاقتصادية

 وقال الخبير السياسي،القيادي بحزب المؤتمر الشعبي، ابوبكر عبد الرازق، ان الحكومة السودانية لا تملك الجرأة لتقرر علنا التطبيع مع اسرائيل بسبب ردود افعال التيارات الاسلامية العالمية والشارع السوداني الذي تقيس رد فعله حتى في التعديلات القانونية، ولفت الى  ان النقاش حول التطبيع بدا بتسريبات تشير الى لقاء مسؤول سوداني واسرائيلي في البحر الميت؛ وأضاف” اثير التطبيع خلال الحوار الوطني بنقاش من بعض حركات دارفور التي لها مكاتب في اسرائيل، واثير حاليا بعد زيارة الرئيس التشادي ادريس دبي لاسرائيل وزيارة نتينياهو لعمان ووجود فريق رياضي في الامارات مع وجودها في اديس ابابا ومن بعض الذين يرون فيه مصلحة لاتقاء شرها وتحسين العلاقة بامريكا”.

وابان ابوبكر ان التطبيع لن يحل مشكلة السودان الاقتصادية وقد فشل في غانا ودول افريقيا، وقال ان السودان يمكن ان يحسن اوضاعه اذا قام بمحاربة الفساد وبتصدير الذهب فقط وأضاف “وقتها ستخطب اسرائيل وده ولن يقل لها حبابك عشرة”.

نائب رئيس حزب الامة : نميري عندما استعان بإسرائيل كانت نهايته

واشار الخبير الاستراتيجي ونائب رئيس حزب الامة القومي د.ابراهيم الامين الى ان السودان قبل قيام اسرائيل كان له علاقة طبيعية مع اليهود، واشا الى وجود بعض العائلات السودانية من اصول يهودية ، واضاف “السودان كان موقفه واضحا ضد قيام دولة مصنوعة اغتصبت بالسلاح ارض فلسطين وقامت هي ايضا باشعال الفتن والحروب في جنوب السودان ودارفور بشد الاطراف وبترها وهزمت لاحقا بعد انفصال الجنوب بتدميره داخليا كما هزمت في لبنان من حزب الله وقامت بضرب السودان بالصواريخ بدعوى دعمه حماس بالاسلحة”

وقال ان اسرائيل لاتدعم الدول بدليل ان الرئيس الاسبق جعفر نميري عندما استعان باسرائيل لاصلاح الاقتصاد كانت نهايته واستفاد شارون بترحيل اليهود الفلاشا،مبينا ان اسرائيل تعتبر السودان مهددا لامنها القومي بموقعه الجغرافي وعمقه مع مصر ووجود مياه النيل

وقطع رئيس مجلس الشان الاسرائيلي والسفير البروفسير محمود حسن احمد،  بان اسرائيل تهتم بالسودان من قبل الاستقلال وقال انها تريد الاستفادة منه في ثرواته مثل اليورانيوم ومجال البحر الاحمر والخطوط الجوية، واكد ان السودان كان موقفه حكيما في اتفاقية كامب ديفيد ولديه مبادئ لن يتراجع عنها وسيظل يدافع عن فلسطين والقدس المحتلة ولو كان صاحب مصالح لكان وضعه مختلفا وقال انه ضد الصهاينة وليس اليهود وان اسرائيل ضعيفة وتاخذ معوناتها من امريكا .

عثمان ميرغني: الضجة حول التطبيع مجرد “إلهاء”

وقلل رئيس تحرير صحيفة التيار عثمان ميرغني من اثر الضجة الاخيرة التي اثيرت حول تطبيع اسرائيل مع السودان وقال انها مجرد الهاء وتحليل لتسريبات مشيرا الي ان السودان ظل في عداء لاسرائيل ويمنع السفر لها بعبارة في جواز السفر مشيرا الي ان بعض الدول تغيرت نظرتها الدينية والعسكرية لاسرائيل وتحولت الي نظرة مصالح داعيا الحكومة السودانية الي مزيد من الالتفات للشعب وتقوية قيم الديمقراطية واصلاح السياسة الخارجية واستنهاض القوة مشيرا الي ان التطبيع لايفيد بدليل مايحدث في جنوب السودان.

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Loading...