(تاق برس) يتحصل على تفاصيل دقيقة عن لقاء السفير الأمريكي مع لجان المقاومة بالخرطوم

1٬971

الخرطوم- تاق برس- تحصل (تاق برس)، على تفاصيل دقيقة عن لقاء عقده السفير الأمريكي للسودان جون غودفري مع لجان المقاومة في الخرطوم، بشأن الراهن السياسي في السودان.

 

وبحسب المعلومات أن السفير الأمريكي أكد على دور لجان المقاومة في القيادة وأنها تكون رأس الرمح في اي حكومة مقبلة، وأكدت اللجان على التمسك باللاءات الثلاث وابعاد المؤسسة العسكرية عن المشهد السياسي وإعادة هيكلتها وإصلاحها.

 

ووجه السفير سؤالا إلى لجان المقاومة عن أسباب رفضهم وثيقة المحامين، أكد ممثلو اللجان أن أسباب الرفض تعود إلى مشاركة أحزاب المؤتمر الشعبي والاتحادي الاصل وبعض الكيانات التي شاركت الحركة الاسلامية في الحكم.

وبحسب معلومات أن السفير تحدث عن اتفاق جوبا والمخاوف المترتبة عند الغائه أو تعديله، فيما أكدت اللجان أن السلام لابد أن يكون شاملًا ويضم عبد العزيز الحلو وعبد الواحد محمد نور وتحقيق سلام يخاطب أساس المشكلة.

 

وتساءل السفير هل يوجد أي حوار بين لجان المقاومة والأحزاب السياسية، نفت اللجان وجود حوار مع اي حزب سياسي، وطبقا للمعلومات أن السفير أكد على أهمية تضمين اراء اللجان في المبادرات المطروحة وتحديدا مبادرة المحامين، وأعلن أنه سيطلب من نقابة المحامين التواصل مع اللجان بخصوص سماع آرائهم حول الوثيقة وطلب من اللجان الاستجابة الموضوعية.

 

وبحسب المعلومات أن ممثل مدينة الخرطوم وجه سؤالا إلى السفير حول لماذا التماطل في فرض عقوبات فردية على قادة الانقلاب؟ وكانت اجابة السفير أن واشنطن لا تريد التسرع في الخطوه لكونها تزيد من تعنت السلطة الانقلابية والتشبث بالسلطة، واكد بانه في حال عدم تسليم السلطة للمدنيين ستتخذ الإدارة الأمريكية كل الخيارات.

 

وقدم السفير مقترحات للتواصل مع الأحزاب السياسية وضرورة الحوار معها عن طريق تنسيقية قومية بتمثيل من لجان المقاومة في كل ولايات السودان، وطلبت اللجان بالمساعدة في  وقف انتهاكات حقوق الإنسان على المتظاهرين السلميين  والمعتقلين تعسفيا  بالضغط على الانقلابيين، وأكد السفير برنامج العون الامريكي يتعاون مع المحاميين وأجسام أخرى لتوثيق الانتهاكات.

ووفقا للمعلومات أن اللجان طلبت من السفير التدخل في أزمة تكدس الجثث، واشراك جهة محايدة كالصليب الأحمر للقيام بالتحليل الجنائي (تحليل DNA) والدفن، واعلن اللجنة عدم ثقتها في المنظومة الانقلابية والحرص على الاحتفاظ بالسجلات كي يتم التعرف على الهويات واحقاق الحق.

أخبار ذات صلة