مدير مستشفى الأبيض يعلن حالة الطوارئ ويكشف عن اوضاع مأساوية بسبب تفشي حمى الضنك ويحذر من حمى نزفية وخروج الوضع عن السيطرة

1٬890

الابيص – تاق برس- كشف مدير عام مستشفى الأبيض التعليمي بولاية شمال كردفان مصطفى قدرى معاناة مستشفى الابيض َمن عدم توافر أبسط المقومات الطبية والمعقمات لاداء مهامهم أمام تفشي جائحة حمى الضنك.

وقال “حتى كهرباء المستشفى في ظل هذه الظروف القاهرة يتم شراؤها من موارد المستشفى.

واضاف ” الوضع الآن أصبح وضع طوارئ صحية بالولاية بسبب وباء حمى الضنك.
وأوضح قدرى في تصريحات صحفية بأن كل التبرعات والدعومات التي اعلن عنها سواء لوزارة الصحة بالولاية او أمانة حكومة الأبيض لم يصلنا منها (مليما واحدا) حسب تعبيره”.
وزاد “صحيح الوضع بالمستشفى بدأ ينحسر نسبيا فيما يتعلق بنسبة التردد اليومي ، ولكن هذا لا يعني بأن الوباء انحسر ولكن ثقافة المواطن ارتفعت للوقاية من أعراض الحمى لذلك المواطن فضل البقاء بمنزله ويقوم بتوفر البندول والدربات لسد الفجوة.

وأكد قدرى بأن الوضع البيئي بالأبيض حسب التقارير الواردة من رئاسات المحليات الأخرى سيئ للغاية.

وحذر قائلا ” مالم تحدث طفرة نوعية في اصحاح البيئة من المتوقع ان تنتشر حمى الضنك من جديد وبشكل مخيف وتتحول لحمي نزفية وبالتالي تزيد من نسبة الوفيات بشكل غير متصور وتخرج عن السيطرة تماما لأننا نكون فقدنا فرصة الوقاية وفقدان هذه الفرصة تصعب علينا فرصة العلاج والراهن يصبح الخروج عن السيطرة بحتمية الموت.

وقال ان هناك امل لإعلان حالة الطوارئ الصحية لأهميتها في السيطرة على الانفجار البيئي بالتوعية والارشاد والنظافة.

واكد حسب منصة الناطق الرسمي الحكومية ان هذه خطوات مكلفة وتحتاج لقدر كبير من المال فضلا عن الاستفادة من هذا الإجراء لتوفير الأدوية ولاسيما الدربات التي يحتاجها كل مريض بالحمي لانه يحتاج لكميات كبيرة من السوائل في ظل امتناعه عن الشراب، بالإضافة للمغذيات الاخرى.

وفي سياق متصل كشف قدرى بأن ولاية شمال كردفان تحتاج لإعلان حالة الطوارئ المائية فورا.

واشار الى ان سبب استيطان الباعوض و الملاريا والحميات الأخرى والاسهالات المائية نتيجة لتخزين المياه في احواض بالمنازل.

ولفت إلى أن اي منزل بمدينة الأبيض او مؤسسة او اي مرفق حكومي به حوض مياه ضخم وبالتالي هذه الاحواض تعتبر مصادر مياه غير آمنة فضلا عن إنها تعتبر مواقع استراتيجية لتوالد الباعوض بأنواعه، لذلك اعلان حالة الطوارئ المائية تجعل كل العالم يتدخل معنا فورا في توفير المياه الكافية والامنة للانسان والحيوان وبها يتحقق مفهوم الوقاية خير من العلاج.

ورصدت وزارة الصحة بولاية شمال كردفان، حتى الأربعاء الماضي، 28 حالة اشتباه جديدة بحمى الضنك ليصل عدد الحالات تراكميا إلى 390 حالة، إضافة إلى عزل 10 مصابين بمراكز العزل ووفاة العشرات بحسب لجنة أطباء السودان المركزية.

وحمى الضنك هي عدوى فيروسية تنتقل بلدغة الباعوض وتنشر سريعًا في المناطق التي يكثر فيها توالده خاصة الاستوائية وشبه الاستوائية، ويعاني المصاب من ألم شديد في البطن إضافة إلى القيء المستمر والإرهاق والطفح الجلدي وهبوط ضغط الدم وصعوبة في التنفس.

أخبار ذات صلة