وجدي صالح يكشف تفاصيل خلافات غير معلنة بين الحرية والتغيير والمكون العسكري حول الاتفاق الإطاري

957

الخرطوم- تاق برس- كشف القيادي القيادي بحزب البعث العربي عضو لجنة التفكيك “المجمدة” وجدي صالح، عن وجود خلافات بين قوى الحرية والتغيير والمكون العسكري لم تدرج ضمن بنود الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه.

 

وقال وجدي صالح في مقابلة مع قناة الجزيرة مساء الأحد، إن تفاصيل الخلافات بين “الحرية والتغيير” والعسكريين لم يعلن عنها، ولفت إلى أن البنود المنصوص عليها في الاتفاق الإطاري لا تحتوي على تفاصيل الخلافات.

 

وقلل وجدي صالح من جدية إعلان القوات المسلحة العودة إلى الثكنات، وقال إن هذه عملية “شكلية” لأن العسكريين يمارسون السياسة والحكم ويديرون الدولة بأمر القائد العام – على حد قوله.

 

ورأى صالح إن الاتفاق الإطاري يشرعن الانقلاب العسكري ويطيل من عمره ويفتت الجبهة المنادية بالتحول المدني الديمقراطي ويوطد أركان الانقلاب.

واستخفّ القيادي في قوى وجدي من عملية نقل السلطة من العسكريين إلى المدنيين. وعلل بأن الوقائع تقول إنه لن تُسلَّم أي سلطة إلى المدنيين. وأشار وجدي إلى أن القائد العام للقوات للمسلحة نفذ ثلاث انقلابات عسكرية خلال ثلاث سنوات منذ العام 2019 ولا يمكن الوثوق فيه.

وأضاف “ما يروج له من عودة القوات المسلحة إلى الثكنات وتسليم السلطة هذا توهم من المدنيين”، وشدد وجدي لا بد من الاتعاظ من التجارب السابقة وإخضاع الأمر للتحليل والوقائع، لافتاً أن البرهان انقلب على المدنيين بمجرد اقتراب تسليم السلطة قبل انقلاب 25 أكتوبر. وأضاف “كان رئيسًا لمجلس سيادة شرعي ورفض وتحول إلى رئيس مجلس سيادة انقلاب”

وقال وجدي  أن حزبه يخوض حوارًا مع قوى الحرية والتغيير لإقناعها بعدم جدوى الاتفاق الحالي مردفً “إذا لم نصل إلى نتائج؛ فسيكون لكل حادث حديث”.

أخبار ذات صلة