السودان.. مالك عقار يكشف عن واجهات لأحزاب سياسية وقعت 9 مرات على الاتفاق الإطاري

481

الخرطوم – تاق برس – اكد عضو مجلس السيادة السوداني ورئيس الحركة الشعبية شمال القائد مالك عقار؛ أن الاتفاق الإطاري مولود لديه مصائب وآليات دفنه وفشله؛ موجودة بداخله؛ وقال إن مكوناته وبعض أصوله جاءت من خارج السودان لكن ورشة المحاميين غيرت ملامحه وأصبح سوداني ومن يقول انه سوداني خالص يكذب 100%.

 

وقال عقار إن الاتفاق الإطاري؛ يحتاج إلى تطوير والحركة الشعبية وقعت عليه حتى لاتهزم مبدأ إيمانها بالحوار؛  وأكد ان هنالك 15 انشقاق في الحركة الشعبية منذ تكوينها؛ وأضاف “انا حضرتها كلها وكانت لاختلاف داخلي في التنظيم والاختلاف مع ياسر عرمان قديم ووصل مرحلة المرارات و تم الفراق باحسان وهذا طبيعي ولايوجد مكون سياسي موحد واقل حزب به اكثر من 5 تيارات”.

 

وأوضح ان السودانيين نفسهم ضيق في الديمقراطية يتحدثون عنها لكن لايستطيعون ممارستها ولايصبرون على بعضهم البعض والدليل هذا الإتفاق الاطاري والسواد الأعظم من السودانيين خارج هذا الاتفاق وهو اتفاق صفوة حق الخرطوم وبحري وام درمان وماعنده بعلاقة بالهامش السوداني وجزء كبير من السودانيين خارجه؛ وأضاف “ترك في الشرق عمل نفسه مخزنجي وقفل لينا الميناء قبل كدا وناس مني وجبريل ديل مخزنجية كبار ولو ظلوا خارج الاتفاق بغفلوا حاجات كتيرة بالإضافة للجان المقاومة”.

 

وقال عقار إن هذا الاتفاق صعب عليه إيقاف الشارع لكنه ابتدار جيد من أجل الحوار  ، وأشار عقار في (حوار مفتوح) بقناة النيل الأزرق أن الحركة الشعبية اطلعت على كل تفاصيل الاتفاق الإطاري وقدمت ملاحظات وهو مجرد طريق للحوار؛ وكشف عن مكونات وقعت 9 مرات عبر واجهات؛ وقال إن الموقعين الحقيقيين 13 فقط والبقية واجهات للمؤتمر السوداني وتجمع المهنيين.

وأشار إلى أن البعثات الخارجية ليست للتسهيل فقط وهنالك عملية فرض اراء من أجل مصالح؛ وأضاف “الآلية الثلاثية زي الركشة لكن لساتكها ما متوازنة وبعثة الاتحاد الأفريقي تجلس في المقاعد الخلفية” ؛ وقال إن عدم استقرار السودان سيكون بؤرة خطيرة على القارة الأفريقية وحتى العالم الأوروبي وأمريكا.

 

ونوه إلى أن تحركات السفراء كثيرة وغير مضبوطة وسفيرنا في الخارج مايقدر يتحرك 5 كيلو.

 

ونوه إلى ان اتفاق جوبا للسلام واجب التنفيذ ولا يراجع الا بموافقة كتابية من كل أطرافه؛ وأشار إلى أن هنالك سودانيين يذهبون ويشتكون للسفارات وهم من يفتح الباب للتدخل الخارجي وهم معروفين وبائع السجائر  في الشارع يعرفهم وانحياز الآلية الرباعية للاتفاق الاطاري لان هذا الطفل يحمل جزء من دمهم.

 

وأشار إلى ان علاقتهم مع كل الجهات مرهونة  بموقف تلك الجهات من اتفاقية جوبا للسلام.

أخبار ذات صلة