التأجيل يهدد مباراة نهائي كأس العالم بين فرنسا والأرجنتين

3٬106

تاق برس – وكالات- باتت مباراة نهائي كأس العالم 2022 المقرر أن تجمع الأرجنتين مع فرنسا اليوم الأحد مهددة بالتأجيل عقب حالات الإصابة بفيروس الإبل التي ضربت معسكر “الديوك” إذ وصل عدد الحالات حتى الآن إلى 3 لاعبين.

طالب العديد من الصحافينن الفرنسيين من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم التقدم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بطلب رسمي بتأجيل موعد مباراة الأرجنتين وفرنسا في نهائي كأس العالم قطر 2022 لمدة 24 أو 48 ساعة.
ويعود السبب في هذا الطلب، حسب موقع هاي كورة،  الى شعور الإعلام الفرنسي إن منتخب بلاده غير جاهز بدنياً لخوض المباراة بسبب فيروس الإبل الذي ضرب معسكر “الديوك”.

وبحسب إذاعة “مونت كارلو” فإن الثنائي فاران وكوناتي استيقظا يوم الجمعة وهما يشعران بأعراض نزلة برد وإنفلونزا، وتم عزلهما عن بقية اللاعبين ووضعهما تحت الملاحظة على مدار الساعات القادمة حتى لا يتفشى الفيروس بين اللاعبين.

وغاب كل من أدريان رابيو ودايو أوباميكانو وكينغسلي كومان عن مواجهة منتخب المغرب في نصف النهائي الأربعاء الماضي، بعدما أصيبوا بعدوى قوية، ليقرر “الديوك” عزل اللاعبين الثلاثة عن بقية زملائهم في الفريق.

وأصيب المدافع الآخر دايوت أوباميكانو بالفيروس ذاته في وقت سابق، وتبعه زميله لاعب الوسط أدريان رابيو، قبل أن ينضم الجناح كينغسلي كومان إلى قائمة المصابين بالعدوى قبل أيام.

وإذا لم يتعافَ الثنائي من المرض خلال فترة وجيزة فإن المدرب ديديه ديشان سيضطر إلى تغيير خطته بالكامل، إذ من المحتمل أن يحول الظهير الأيمن جول كوندي إلى متوسط الدفاع ويعيد بنجامين بافارد إلى القائمة الأساسية.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن جميع أعضاء منتخب فرنسا سيخضعون لفحص واختبار فيروس الإبل قبل خوض المباراة المرتقبة أمام الأرجنتين.
وقد يشهد النهائي السيناريو الأسوأ وهو تأجيل المباراة في حال تزايد أعداد المصابين بفيروس الإبل في صفوف منتخب فرنسا.

وأظهر بحث جديد أن استمرار متلازمة الشرق الأوسط التنفسية في شبه الجزيرة العربية ناتج عن تكرر الطفرات في السلالات الجديدة من الفيروس الذي تحتضنه الإبل.

وفيروس الإبل هي التهاب الجهاز التنفسي الفيروسي الناتج عن فيروس كورونا وقد تتراوح أعراضه بين معتدلة إلى حادة ومنها الحمى والسعال والإسهال وضيق النفس، وعادة ما يكون المرض أكثر حدة لدى الذين يعانون من مشاكل صحية أخرى. قد ثبت أن لدى الإبل أجسام مضادة لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية-فيروس كورونا ولكن لم يتم تحديد المصدر الأساسي للإصابة الإبل به.

ويعتقد أن إصابة الإبل به مرتبطة بانتشاره إلى البشر بطريقة غير معروفة، ويتطلب انتشاره بين البشر عادة اتصال مباشر مع الشخص المصاب ويعتبر انتشاره غير شائع خارج المستشفيات وبالتالي يعتبر خطره على سكان العالم منخفض إلى حدا ما.

أخبار ذات صلة