احتجاجات ضد غلاء الاسعار في السودان والسلطات تُفرقها بالقوة

210

الخرطوم (تاق برس) – إستخدمت السلطات الامنية والشرطية في السودان القوة والغاز المسيل للدموع في فض تظاهرات دعا لها الحزب الشيوعي السودان المعارض، اندلعت في الخرطوم ظهر الثلاثاء ، احتجاجاً على غلاء الأسعار، وسط العاصمة الخرطوم، واعتقل جهاز الأمن أعداد من المحتجين من السياسيين والناشطين. 

وانتشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، مقطع فيديو، يظهر فيه أفراد من الشرطة، يستخدمون الهراوات لضرب مواطن أعزل محتج على غلاء الاسعار. 

وبعد أن فرقت السلطات المحتجين من تقاطع شارعي القصر والجمهورية شهدت الشوارع الفرعية عمليات كر وفر بين الأجهزة الأمنية والمحتجين، كما انتقلت الاحتجاجات بشكل أكثر تنظيما وحجما إلى شارع الحرية شرقي وسط المدينة .

وهتف المحتجون ضد الغلاء والنظام الحاكم ، ورددوا  “لا لا للغلاء” و”ضد الفقر والجوع”، “سلمية ضد الحرامية”، “يا خرطوم ثوري ثوري ..ضد الحكم الديكتاتوري”.

ومنذ الصباح الباكر طوقت الشرطة والسلطات الأمنية المكان الذي حدده الحزب الشيوعي التي قال أنها “موكب سلمي” عند حدائق الشهداء القريبة من القصر الرئاسي وسط العاصمة، على أن يتجه الموكب بشارع الجامعة غربا حتى مقر حكومة ولاية الخرطوم لتسليم مذكرة تعبر عن رأي الحزب في الموازنة.

ومنعت الشرطة قبل تجمع الموكب أي مظاهر للتجمهر، لكن مع رفض منظمو الموكب التفرق وصلت إلى المكان تعزيزات شرطية اشتبكت مع المحتجين بعنف.

وقدرت اعداد المشاركين في الموكب بنحو ألف محتج، وقد شارك في الموكب قيادات سياسية بينهم السكرتير العام للحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب وعدد من كوادر الحزب ،وناشطي التنظيمات السياسية والمنظمات المدنية وأنضم لها المواطنون.

ولجأت الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع ، لتفريق المحتجين ، ونشطت عناصر جهاز الأمن والمخابرات في اعتقال المحتجين الذين تفرقوا إلى شوارع فرعية وسط الخرطوم، وطالت الاعتقالات ناشطين وبعض الصحفين ومن بين المعتقلين عضوا اللجنة المركزية للشيوعي يوسف حسين، وصديق يوسف.

وتوقفت حركة سير في شارع الجمهورية الرئيسي بالخرطوم والشوارع المحيطة.

واستهدفت السلطات الأمنية كل من شرع في تصوير الموكب السلمي، الذي يعد أول احتجاج لافت ومنظم وسط العاصمة السودانية حيث دواوين الحكومة والجامعات.

وأخطر الحزب الشيوعي السوداني منذ الأسبوع الماضي، شرطة ولاية الخرطوم وحكومة الولاية، بتنظيمه لموكب سلمي، صباح الثلاثاء

 وحظي الموكب بتأييد أكثر من 30 حزبا ومنظمة مجتمع مدني، و شارك ناشطون في أحزاب غير الشيوعي في احتجاجات الثلاثاء من بينهم منتمين للتيارات الإسلامية.

وطلب حزب المؤتمر الشعبي المشارك في حكومة الوفاق الوطني، الإثنين، من سلطات ولاية الخرطوم السماح للشيوعي بتنظيم موكبه السلمي وحمايته.

error: Content is protected !!