خبير حدود :قبول التكامل في حلايب يعني الإعتراف ضمنياً بتبعيتها الى مصر

186

الخرطوم “تاق برس”- حذر خبير القانون الدولي د. معاذ تنقو الخبير في فض النزاعات الحدودية،من الدعوة الى التكامل بشأن مثلث حلايب المتنازع عليه بين السودان ومصر باعتباره حلاً للأزمة.

وقال تنقو الذي تحدث في برنامج العاشرة صباحا بقناة الخرطوم الفضائية “السبت”،ان الدعوة الى قبول التكامل يعني الإعتراف الضمني بتبعية حلايب الى مصر.

وكشف عن عدم توفر حسن النية بين السودان ومصر في التوصل الي حل بشأن حلايب، مشيرا إلي أن مصر ترفض التفاوض حول القضية.

وقال : أن القانون الدولي يتيح لأي طرف إعادة القضية في حال تبين وجود وثائق جديدة تؤيد الحكم.

وتشهد العلاقات السودانية المصرية توترا، ومشاحنات في وسائل الإعلام، على خلفية عدة قضايا خلافية، أهمها النزاع حول المثلث الحدودي في حلايب وشلاتين المستمر منذ سنوات.

وتشير “تاق برس” الى أن السودان قدم شكوى لمجلس الأمن منذ العام 1958، حول مثلث حلايب وشلاتين ويجدد هذه الشكوى سنوياً دون أن تناقش ضمن أجندة المجلس، وإعلانه عدم الاعتراف باتفاقية ترسيم الحدود المصرية السعودية الموقعة في 2016، وذلك لمساسها بحق السودان في المثلث الحدودي، ولان الاتفاقية اعترفت بحلايب ضمن الحدود المصرية.

وطلب تنقو، بأن لا يراعى في الأحكام الدولية الحالة السياسية وأن يتم تطبيق القانون بعيداً عن السياسة وأن تكون أحكاماً مجردة وحقيقية، ومراعاة للقانون وأبعاده، وأضاف “من الأفضل أن يتم حل النزاعات الحدودية عبر التفاوض بين الدول واللجوء  الى التحكيم في حال استعصاء الحل.

ودعا الحكومة السودانية للضغط في جميع المحافل الدولية لمناقشة قضايا الحدود ،مطالبا بتبلور رأي وموقف داخل السودان حتي تحل القضية.

وبشكل غير مسبوق إتخذت مصرعدة إجراءات، تمثلت في إعلان التوجه بشكوى لمجلس الأمن ضد السودان، وبناء مئة منزل بحلايب، وبث برنامج تلفزيوني وخطبة الجمعة من المنطقة المتنازع عليها، وإنشاء سد لتخزين مياه السيول، وميناء للصيد في منطقة شلاتين.