السيسي عقب القمة الثلاثية ..لا توجد أزمة بين مصر وإثيوبيا والسودان

161

الخرطوم ” اديس ابابا” – وكالات – إنتهت قبل قليل القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي مريام ديسالين ، باتفاق الأطراف الثلاث.

وقال مراسل الاناضول ، إن رؤساء كل من السودان ومصر واثيوبيا اختتموا الاجتماع المغلق باتفاق حول الخلافات التي كانت تخيم على العلاقات خلال الفترة الماضية .

وقال الرئيس المصري ” عبدالفتاح السيسي ” ، لقد اتفقنا على انه ليست هناك مضار على أي طرف ، وأطمئن شعوبنا ( السودان ومصر وأثيوبيا ) بأن لديكم قادة مسؤولين وأن مصلحة أثيوبيا هي مصلحة السودان ومصر ، وأضاف “اتفقنا على تجاوز كل الخلافات بيننا”. 

واختتمت قبل قليل، القمة الثلاثية، التي جمعت قادة مصر والسودان وإثيوبيا، في جلسة مغلقة حول أزمة سد النهضة الإثيوبي.

و التقى الرئيس السوداني، الرئيس المصري ورئيس الوزراء الاثيوبي، كل على حدا، على هامش قمة الاتحاد الافريقي الـ”30″.

وأعلنت القاهرة تجميد مفاوضات سد النهضة، في نوفمبر الماضي، لرفضها تعديلات أديس أبابا والخرطوم على دراسات المكتب الاستشاري الفرنسي حول أعمال ملء السد وتشغيله.

وتحدث الرئيس المصري باسم الرؤساء الثلاث ، تعبيرا عن الاتفاق وانتهت القمة بهذه العبارات المختصرة للمصري دون أي تفصيل.

وأعلنت القاهرة تجميد مفاوضات سد النهضة، في نوفمبر الماضي، لرفضها تعديلات أديس أبابا والخرطوم على دراسات المكتب الاستشاري الفرنسي حول أعمال ملء السد وتشغيله.

وفي ديسمبر الماضي، اقترحت القاهرة، دخول البنك الدولي كطرف محايد بالمفاوضات، وهو ما رفضته إثيوبيا، وأعربت مصر عن قلقها حيال رفض المقترح.

وتتخوّف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد “النهضة” على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، مصدر المياه الرئيسي للبلاد.

فيما تقول أديس أبابا إنها بحاجة ماسّة للسد، لتوليد الطاقة الكهربائية، وتؤكد أنه لن يمثل ضررًا على دولتي مصب النيل، السودان ومصر.

وتتهم وسائل إعلام مصرية السودان بدعم إثيوبيا في ملف السد، بدعوى رغبة الخرطوم في الحصول على طاقة كهربائية من أديس أبابا، فيما ينفي السودان صحة اتهامه بالانحياز.

وشهدت الأيام الماضية توترات بين الدول الثلاث إثر أنباء عن وجود حشود عسكرية مصري- إريترية، إضافة إلى متمردين إثيوبيين وسودانيين، داخل إريتريا قرب الحدود مع السودان.