الإتحاد الأوروبي يُدين العنف ضد المحتجين السودانيين ويدعو لإحترام حق التجمع

208

الخرطوم “تاق برس” – طالب سفراء دول الإتحاد الأوروبي، المقيمين في الخرطوم، الحكومة السودانية، بالإفراجي عن جميع المحتجزين في أقرب وقت ممكن، وضمان عدم إساءة معاملتهم، وإحترام حق الشعب السوداني في حرية التعبير السلمي والتجمع، وحرية وسائط الإعلام.

وما زالت سلطات جهاز الأمن السوداني تعتقل العشرات من المحتجيين السودانيين من المواطنين والصحفيين والسياسيين، الذين خرجوا في تظاهرات إحتجاجية، إندلعت في الخرطوم وعدد من المدن السودانية، منتصف يناير الجاري، ضد إرتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، فرقتها الشرطة وقوات مكافحة الشغب السودانية بالغاز المسيل للدموع وضرب المتظاهرين بالهراوات والعصي الكهربئاية.

تظاهرات في شوارع الخرطوم ضد الغلاء
تظاهرات في شوارع الخرطوم ضد الغلاء

وأبدى سفراء الدول الأوروبية،في بيان حصلت “تاق برس” على نسخة منه ،قلقهم الشديد من الإحتجاز المطول لعدد كبير من القادة السياسيين، والناشطين في مجال حقوق الإنسان وغيرهم من المواطنين، دون توجيه تهمة لهم ، والمصادرات المتكررة للصحف، ودعا البيان المحتجين لممارسة حقوقهم الأساسية في الاحتجاج بطريقة سلمية” ودان البيان العنف المستخدم ضد الإحتجاج السلمي.

واطلقت السلطات سراح بعض المعتقلين فيما لاتزال اعدادًا كبيرة من المحتجين رهن الإعتقال لاكثر من 16 يوماً وترحيل بعضهم الى سجون خارج ولاية الخرطوم، دون تقديمهم لمحاكمة او أطلاق سراحهم، ومن بين المعتقلين نائب رئيس حزب الأمة القومي المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي ، وامينه العام وقيادات وكوادر في الحزب ، بجانب إستمرار إحتجاز قيادات الصف الأول وكوادر من الحزب الشيوعي السوداني المعارض، بينهم رئيس الحزب محمد مختار الخطيب،وقيادات حزب المؤتمر السوداني المعارض.