محكمة تقضي بإعدام ضابط في إستخبارات الجيش السوداني دهس طفلاً

309

الخرطوم “تاق برس” – قضت محكمة سودانية مختصة فى شئون الجنايات بمدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر،شرقي السودان، بإعدام نظامي يتبع للاستخبارات العسكرية بالجيش السودانى شنقا حتى الموت قصاصا، بعد إدانته بقتل طفل دهسا أمام والدته والفرار بعد الحادثة والاختفاء لمدة (10) أيام دون المساعدة في إسعافه، وحمل جثته ودفنها فى منطقة خلويه وتوصلت المحكمة إلى ادانة المتهم بعد اعترافه قضائيا بارتكاب الجريمة.

ووقعت الحادثة فى الاول من أغسطس من العام الماضي حين تعرض الطفل الذي يدعى بدري طاهر إبراهيم البالغ من العمر (10) سنوات للدهس من عربة تتبع لوحدة الاستخبارات العسكرية في الجيش السوداني اثناء مرافقته لوالدته بطريق سنكات، وعقب وقوع الحادث ترجل النظامي سائق العربة مبديًا رغبته في نقل الطفل إلى المستشفى لاسعافه، وقام بحمله إلى داخل العربة، وعندما حاولت والدة الطفل الصعود إلى المركبة بعدها السائق بالقوة وانطلق بعربته واختفى عن الأنظار.

وسارعت والدة الطفل برفقة أسرتها بعد إبلاغهم بالحادث بالبحث عنن في كافة المشافى القريبة من مكان الحادثة ،لكن لم يعثروا عليه فسارعوا إلى ابلاغ الشرطة، التي وجهت بتشكيل فريق للتحرى بعد وقوع احتجاجات من اهل الطفل المفقود وإغلقوا الطرق الرئيسية في المدينة عندما تأخرت الشرطة فى فك طلاسم الجريمة الغامضة. 

وبعد مضى (10) أيام على الحادثة توصلت الشرطة إلى المتهم بعد إدلاء والدة الطفل بافادات عن ماهية العربة واواصاف السائق. واستطاعت الشرطة من خلال حصر المركبات بالمدينة الوصول إلى المتهم ،وعند عرضه فى طابور الشخصية تعرفت إليه والدة الطفل القتيل ثلاث مرات، وبفحص العربة تبين وجود دماء القتيل عليها ، وبمواجهةالنظامي المتهم بالأدلة، إعترف بارتكاب الحادثة وارشد السلطات على مكان تواجد الطفل فى منطقة خلوية،وتم العثور على بقايا من أشلائه، وبجمعها وفحصها فى معامل الأدلة الجنائية أثبتت نتائج فحص الحمض النووي (DNA) أنها جثة الطفل القتيل،و اتخذت الشرطة إجراءاتها القانونية في مواجهة القاتل.