الحكومة: لا تفاوض عن قضية دارفور في اديس ابابا وتوقيع وقف العدائيات تحصيل حاصل

206

الخرطوم “تاق برس”- قال ممثل الرئيس السوداني، لمفاوضات سلام دارفور،أمين حسن عمر، أنه لا تفاوض  مع متمردي اقليم درافور من الحركات المسلحة الموقعة على إتفاقية الدوحة في أديس أبابا.

ولم يستبعد حسن عمر الذي ووصل الى أديس أبابا السبت لحضور الملتقى التشاوري الذي دعت له الوساطة الأفريقية مكونات خارطة الطريق، التوقيع على ورقة لوقف العدائيات، وقال أنه لايوجد في خارطة الطريق الموقعة بين الحكومة السودانية وحركات دارفور في الدوحة، في ما يلي  قضية السلام في دارفور اي تفاوض في اديس ابابا ، وقال لا حاجة لتوقيع اتفاقيات وقف اطلاق نار جديدة لانه لا توجد عدائيات في دارفور، تستدعي دخول وفد الحكومة السودانية في مفاوضات. وأضاف، ” أوضحنا للوساطة الافريقية، أننا  ليس لدينا مانع ان نوقع ورقة وقف عدائيات واطلاق نار لانها تحصيل حاصل”

واغلق امين الباب أمام أي فرصة لعقد اي لقاءات ثنائية بين الحكومة والوساطة والحركات الدارفورية الموقعة على اتفاقية الدوحة، وقال : أن اللقاء تشاوري مع الوساطة لايشتمل على اي لقاءات ثنائية مع اي طرف اخر”.

واكد امين حسن عمر ، ان الحكومة السودانية تلقت دعوة من الوساطة الافريقية لعقد جولة مشاورات حول تنفيذ خارطة الطريق في المرحلة المقبلة، التي تشمل المفاوضات حول المنطقتين مع الحركة الشعبية،السلام  في دارفور والحوار الوطني ، للتوصل الى خطة عمل لتنفيذ خارطة الطريق التي وقعت عليها كل الأطراف، المتمثلة في حركة جيش تحرير السودان بزعامة مني اركو مناوي، وحركة العدل والمساواة بزعامة جبريل ابراهيم، واضاف ” خارطة الطريق رتبت التزامات نحن هنا مع الوساطة لنرى كيف نتقدم من هذا الموقف الذي تقف عليه جميع الاطراف الان”.

واضاف ” الان التفاوض ينحصر في قضية  توقيع وقف العدائيات في المنطقتين وهذا منطقي ، لان الوساطة تعلم انه لا يوجد اطلاق نار في دارفور حتى يُوقف”.

ووقعت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة، اتفاقية سلام في العاصمة القطرية الدوحة، فبراير 2010، وتبعها توقيع عدد من الحركات الحاملة للسلاح في الاقليم، فيما لا تزال حركات كبيرة في الاقليم متمردة وتحمل السلاح ضد الحكومة السودانية. ويواجه الاقليم حرباً منذ العام 2003 بسبب حمل الحركات السلاح ضد الحكومة السودانية.