وزير الخارجية السوداني ومدير جهاز الأمن الى القاهرة لإنهاء التوترات

190

الخرطوم “تاق برس” يبدأ وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور ،ومدير جهاز الأمن والمخابرات، محمد عطا المولى، غداً الأربعاء، زيارة رسمية إلى جمهورية مصر العربية تستمر ليومين، لوضع خارطة طريق، لمعالجة الملفات والقضايا العالقة بين الخرطوم والقاهرة.

وتٌعد زيارة غندور – عطا للقاهرة الأولى لمسؤوليين من الحكومة السودانية، بعد التوتر السياسي والأمني الذي شاب العلاقات بين البلدين طوال الفترة الماضية. 

وقالت وزارة الخارجية في تصريح صحفي ان وزير الخارجية ومدير الامن سيلتقيان خلال الزيارة بنظيريهما، ويعقدان سلسلة من الاجتماعات التي تهدف إلى وضع خارطة طريق للتعاطي مع ومعالجة كافة الملفات والقضايا لتأمين مسار علاقات البلدين.

وتشهد العلاقات بين السودان ومصر حالة من التوتر والشد والجذب، بلغت زروتها بسحب الخرطوم ، سفيرها عبد المحمود عبد الحليم من القاهرة، يناير الحالي، ولم يغادر بعدها الخرطوم لمزاولة مهامه هناك، واكتفت الخرطوم بالقول ان سفيرها سيرجع الى مصر قريباً،بجانب اتهام السودان للجارة مصر بالقيام بتهديدات أمنية وتحركات لقوات مصرية في معسكر بمنطقة ساوا-ولاية كسلا علي الحدود مع الجارة الشرقية اريتريا.
واتفق الرئيسان السوداني والمصري على تهدئة التوتر في العلاقات،وتشكيل لجنة وزارية مشتركة للتعامل مع كافة القضايا الثنائية وتجاوز جميع العقبات التي قد تواجههما، في أول لقاء جمعهما على هامش قمة الإتحاد الأفريقي في أديس أبابا، في التاسع والعشرون من يناير الحالي ،بعد توتر العلاقات بين البلدين.
واشارت الخارجية في تصريح للمتحدث الرسمي باسم الوزارة قريب الله خضر ، الى  ان الزيارة تأتي كإحدى ثمار موجهات القمة الثنائية التي جمعت الرئيسين البشير والسيسي على هامش قمة  الاتحاد الأفريقي الـ “30” التي عقدت باديس أبابا نهاية يناير الماضي. 

 

error: Content is protected !!