وفد سلفاكير في محادثات سلام الجنوب يرفض التوقيع على وثيقة إعلان المبادئ

235

أديس أبابا “تاق برس”- رفض الوفد الحكومي الرسمي لرئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت،التوقيع على وثيقة “إعلان المبادئ” في محادثات جنوب السودان للسلام،بأديس أبابا،التي وقعت عليها مساء اليوم الجمعة،الحركة الشعبية والجيش الشعبي في المعارضة،الجنوب سودانية،وبقية الأطراف المعارضة الأخرى، وأصحاب المصلحة وومثلي منظمات المجتمع المدني.

ووقع نائب رئيس الحركة الشعبية والجيش الشعبي في المعارضة، هنري أدوار،على إتفاقية “إعلان المبادئ” ضمن منتدى منظمة “الايغاد”،المعني بتنشيط إتفاقية التسوية السياسية بجنوب السودان. بينما رفض رئيس وفد حكومة الجنوب الرسمي في المحادثات مستشار الرئيس سلفاكير للشؤون الخارجية نيال دينق نيال التوقيع على الوثيقة، بحسب مصدر تحدث لـ”تاق برس”.

وقالت الحركة الشعبية والجيش الشعبي في المعارضة، بدولة جنوب السودان في  بيان صحفي تلقته “تاق برس”عقب التوقيع ،أنها عقدت العزم على التفاوض مع شركائها في العملية السلمية بحسن نية، وتحقيق السلام من خلال تسوية تفاوضية وأضافت ” ينبغي على شعب جنوب السودان أن يطمئن أننا لن نخون آمالهم وتطلعاتهم من أجل السلام والأزهار”.

وبحسب البيان، الصادر من رئيس اللجنة القومية للإعلام والعلاقات العامة بالحركة الشعبية والجيش الشعبي في المعارضة، مبيور قرنق دي مبيور، أكدت قيادة الحركة الشعبية والجيش الشعبي، لجماهير شعب جنوب السودان التزامها الكامل بتحقيق السلام من خلال تسوية تفاوضية.

وقدمت الحركة الشعبية والجيش الشعبي في المعارضة التهنئة لجميع أعضائها ولشعب جنوب السودان بشكل عام.

وناشدت الحركة الشعبية بحسب البيان ، جماهير جنوب السودان ألا يولوا بالاً للمعلومات المسربة والأخبار المزيفة وعدم الجزع منها” ، وأضاف البيان ” ان الحركة ستطلع الجميع بكافة المعلومات بصورة رسمية من حين لآخر وفقاً للقواعد واللوائح التي تُحكم بها المحادثات.

وانطلقت الاثنين الماضي في اديس ابابا الجولة الثانية من محادثات منتدى إعادة تنشيط السلام رفيع المستوى التي ترعاها قوى إقليمية ودولية لإحياء إتفاق السلام بين الحكومة والمتمردين في دولة جنوب السودان ، بما يفضي إلى وقف دائم للأعمال القتالية.

وكانت الجماعات المعارضة قالت إن رئيس البلاد سلفا كير ميارديت “زعيم غير مناسب” لرئاسة الفترة الانتقالية.

وأشارت إلى فشل كير في تنفيذ إتفاق السلام لعام 2015 ، وقالوا أن الرئيس قد أقسم منذ البداية بأنه لن ينفذ الإتفاقية ولا يمكن أن يتم مكافأته لإلغاء إتفاق كان مسؤولاً منه.

وطالبت المعارضة بإطلاق سراح زعيم المتمردين ريك مشار لأنهم لا يعلمون أسباب احتجازه فى جنوب أفريقيا على حد الوثيقة. وقالت المجموعة “من أجل التوصل الى عملية سلام شاملة، نعتقد وبقوة انه يجب الافراج عنه للانضمام إلى هذه العملية”.

وتعثرت محادثات السلام التي تجريها الأطراف المتحاربة في جنوب السودان بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الايام الفائتة ، بشأن مقترح قدمته الوساطة والمعارضة ينص على فرض إجراءات عقابية ضد الأفراد الذين ينتهكون عملية السلام.

وتأتي هذه الجولة بعد أسابيع من إنهيار وقف جديد لإطلاق النار تم التوصل إليه في ديسمبر/ الماضي بين حكومة الرئيس سلفاكير مياردت وعدد من الجماعات المعارضة المسلحة، كما أنها تنعقد في ظل ضغوط غربية على حكومة الرئيس سلفا كير، والذي بدا قبل أيام في إعلان واشنطن فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى دولة جنوب السودان.

واندلع صراع في جنوب السودان، بين حكومة الرئيس سلفا كير ميارديت والمتمردين بقيادة نائبه رياك مشار منذ ديسمبر 2013.