البشير يصدر قراراً بتعيين صلاح قوش مديراً لجهاز الأمن والمخابرات السوداني

622

الخرطوم “تاق برس”- أصدر الرئيس السوداني،عمر البشير،الأحد، قراراً جمهورياً، قضى بتعين الفريق أول مهندس صلاح عبد الله محمد صالح”قوش” مديرا عاما لجهاز الأمن و المخابرات السوداني، خلفاً لمحمد عطا المولى،مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني الحالي من منصبه، بحسب الوكالة الرسمية السودانية للانباء.

وشغل قوش منصب مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني في بداية تسعينات القرن الماضي، ثم عاد في العام 2009،مديراً للجهاز ، ليغادر منصبه ، وياتي خلفه الفريق محمد عطا المولى، وغادر بعدها “قوش” لشغل منصب في مستشارية الامن القومي السوداني. واحتجزت السلطات السودانية قوش في نوفمبر من العام 2012 بتهمة تدبير محاولة انقلابية على نظام البشير، الا انه اطلق سراحه مع اخرين من قوات الجيش السوداني والأمن.

وتقول السيرة الذاتية المبذولة عن الفريق صلاح قوش أنه ولد عام 1957 في بلدة «البلل» قرب مدينة «كريمة» شمال السودان، عمل والده في مشروع الجزيرة أكبر المشاريع الزراعية وسط السودان،تنقل مع والده في مختلف المواقع في الجزيرة، ودرس المرحلة الابتدائية في عدة مدارس،دخل جامعة الخرطوم وتخرج في كلية الهندسة بدرجة امتياز،انتمى للتيار الإسلامي بزعامة حسن الترابي منذ دراسته الثانوية في مدينة بورتسودان،كان من قيادات حزب الترابي آنذاك في جامعة الخرطوم، حيث توكل له المهام السرية،يعرف بأنه لا يتحدث كثيرا، ولكنه كثير العمل،عمل مهندسا في عدد من المواقع في القطاع الخاص بعد التخرج،التحق بجهاز الأمن السوداني عام 1990 بعد عام من قدوم حكومة الرئيس البشير عبر الانقلاب العسكري عام 1989،صار مديرا للعمليات الخاصة بجهاز الأمن قبل أن ينتقل مديرا لمجمع «اليرموك الصناعي» للأسلحة عام 1995،تقلد منصب نائب مدير جهاز الأمن الداخلي عام 2000،تولى منصب مدير جهاز الأمن عام 2002،أصبح مديرا لجهاز الأمن والمخابرات بعد دمج الجهازين عام 2004. مَن الفريق محمد عطا المولى،مواليد الخرطوم أبريل 1957،تخرج في كلية الهندسة ـ جامعة الخرطوم 1982،انضم إلى جهاز الأمن العام في أكتوبر (تشرين الأول) 1992،نتقل إلى جهاز الأمن الخارجي 1994،شغل منصب الأمين العام لمستشارية السلام بالقصر الجمهوري 2000،عمل مديرا لمكتب السلام بالسفارة السودانية بنيروبي 2001،عُين نائبا لمدير عام جهاز الأمن الداخلي في أغسطس  2002،عُين نائبا لمدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني في 2004،عُين مديرا عامًّا لجهاز الأمن والمخابرات الوطني في أغسطس 2009،عضو مفاوضات السلام بنيفاشا خصوصا ملف الترتيبات الأمنية حيث أسهم في وقف نزيف الحرب بجنوب البلاد، عضو البرلمان السوداني عن الدائرة 5 مروي بالولاية الشمالية شمالي السودان.ولدى قوش ، علاقات وثيقة مع دوائر وأجهزة مخابرات إقليمية ودولية، وعلاقات وثيقة مع الاستخبارات الغربية، ولا سيما جهاز المخابرات المركزية الأميركية (CIA)، التي تعاون معها جهاز الأمن السوداني في مجالات مكافحة الإرهاب إبان إدارته له.