أمن ولاية سودانية يُحبط تهريب سلع إلى دولة مجاورة

218

الخرطوم “تاق برس”- أعلنت وحدة بجهاز الأمن والمخابرات بولاية كسلا الحدودية،شرقي السودان، الأربعاء، إحباط محاولة تهريب كميات كبيرة من السلع والمواد الإستهلاكية وغيرها من المواد إلى دولة إريتريا.

وقال والي ولاية كسلا،آدم جماع، بحسب تصريحات نقلتها وكالة السودان الرسمية للأنباء، أن التهريب أضر بالمواطن وإقتصاد البلاد، وسلب حقوق المواطن البسيط الذي تقوم الدولة بدعم قوته، وأضاف “كان الأولى أن تذهب المواد المهربة للمواطن لتأمين معاشه وتوفير قوته”. وأشار إلى من أسماهم اصحاب الضمائر الخربة الذين ظلوا يتاجرون بقوت الشعب”.

ووجه مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالولاية بحسب الوكالة الحكومية، رسالة للمتعاملين بالتهريب بأن قوات الأمن ستتصدي لكافة المخالفات،ودعا الجميع للإلتزام بالموجهات الصادرة وفق قانون الطوارئ وإغلاق المعابر، وأضاف “نُحذر كل من يخالف ذلك، يتحمل التبعات المترتبة عليه”.وقدم شكره لإدارة وحدة مكافحة التهريب بالمحلية في ضبط السلع المهربة.

وأعلن الوالي عن تطبيق قرار رئاسة الجمهورية بمنح 50% من المواد المضبوطة لصالح القوة التي قامت بتنفيذ الضبطية الي جانب التزام الولاية بتطبيق قرار الرئاسة حسب قانون الطوارئ بمصادرة المركبات ووسائل الحركة المستخدمة في التهريب لتكون بذلك وحدة الأمن بمحلية ريفي كسلا هي اول وحدة تشهد تطبيق القرار.

وكانت الحكومة السودانية، أعنلت مطلع فبراير الحالي،إدخال تعديلات على قانون الجمارك، تخول بموجبه للجهات المختصة مصادرة كل السلع المهربة والوسائل التي تتم بها عمليات التهريب.

ووقف والي الولاية، بحسب الوكالة، برفقة لجنة أمن ولايته، على الانجاز الذي تحقق، وأشاد بافراد ومنسوبي جهاز الأمن بالمحلية خاصة مدينة ودشريفي ودورهم في حماية البوابة الشرقية للبلاد.

وطالب الوالي المجتمع بلعب دور مهم في عمليات مكافحة التهريب السلعي من خلال التوعية. وقال أن هذه المسائل لاتعالج امنياً، وجدد حرص الولاية لتقوية القوانين في هذا الشأن وضبط المجتمع والأسواق.

من جانبه بعث معتمد محلية ريفي كسلا صلاح محمد إبراهيم برسالة لكافة المهربين والمتاجرين بالسلع بان المحلية والأجهزة الأمنية تقف بالمرصاد بجانب السيطرة علي الحدود لمنع التهريب.