ما وراء الخبر/محمد وداعة.. محافظ بنك السودان.. إشاعة

313

* إن كانت شائعة ام لا فالأمر  يستحق توضيحات من الحكومة ،  خاصة و ان خلفه تم تحديده  فى الشائعة،وهى ربما شائعة أقرب للحقيقة فى ظل تخبط سياسات حازم عبد  القادر ان كانت له سياسات ، و فى  ظل عجز الرجل عن إدارة أزمة تدهور قيمة الجنيه ، و كما ورد من تصريحات فإن الرجل يجتمع إلى الرئيس مساء كل يوم لتلقى التوجيهات. 

و لا شك ان حازم اظهر ضعفأ بائنا بعد تعيينه مباشرة و موافقته على إصدار رخصة بنك الخليج. التى رفضها سلفه و كانت سببا فى إقالته على عهد طه الحسين الذى رشح حازم لمنصب المحافظ .

من بين يدى حازم مرت مستندات  شركات الأدوية المزورة، و بقرار منه تم التراجع عن حظر بعض الشركات، و تشير بعض التسريبات ان حازم لا يزال اسير علاقاته القوية مع وزير المالية السابق بدر الدين محمود و صديقه طه الحسين و آخرين كانوا جزءآ من حلقة شريرة بدأت تتداعى  أثر الاقالات و الاعفات التى تمت فى جهاز الامن و أبرزها  اعفاء اللواء عبد الغفار الشريف .، و البطحانى و ربما تقتفى هذه الاقالات آخرين.   

 لا احد يستطيع ان يفهم قرار محافظ البنك المركزى برفع دولار تذاكر الطيران إلى 30 جنيه . و التراجع بعد أسبوع واحد عن القرار و الإبقاء على دولار تذاكر الطيران بسعر 18 جنيه. و التردد فى تنفيذ قرار استمرار البنك فى شراء الذهب، و تقديم اسعار غير مجزية لمنتجى الذهب ،فوجد الذهب طريقا للخارج عبر مطار الخرطوم ، و اتضح بعد ذلك ان بنك السودان لم يشتر فى الواقع الكميات التى أعلن عنها حازم ، ويضاف الى اخفاقاته عجزه التام فى رقابة بعض البنوك حتى فاحت مخالفاتها للقوانين الوطنية و الدولية.

البنك المركزى فى دول أخرى هو مستشار الحكومة الأول  فى تحديد السياسات المالية .. و فى الرقابة على الأموال و حركة السيولة ،و السيطرة على التضخم،فهل يقوم المحافظ حازم  باى من هذه الواجبات؟

كيف يوافق حازم على تعيين شخصية مصرفية عاقبها بنك السودان.. فى منصب مدير لأحد البنوك.. بعد أن أصدر حازم رخصة للبنك  مخالفة لمعايير و قانون بنك السودان ،

محافظ بنك السودان حازم عبد القادر يستحق الإقالة و التحقيق فى المخالفات العديدة التى مرت من بين يديه،وفى مقدمتها عقودات البترول و الغاز ، على الاقل إقالة حازم ستبعد تأثيرات و تدخلات نافذين فى بنك السودان.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!