الحكومة السودانية تتجه لتجنيّد “المسيرية” في الدعم السريع والدفاع الشعبي

446

الخرطوم “تاق برس”- قال نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبد الرحمن، أن الحكومة ستقوم بمسؤوليتها تجاه الامن في ولاية غرب كردفان،سواء بتجنيد المسيرية في قوات الدعم السريع، او في قوات الدفاع الشعبي،أو القوات الخاصة، وأضاف “هذا كله عمل الحكومة ومسؤوليتها، ونحن ماضون في كل هذه الإجراءات واتخذنا التدابير لكل ذلك”.

وأشار لدى مخاطبته حشداً لقبيلة المسيرية بضاحية السلمة جنوبي الخرطوم، الجمعة، إلى إن الذين قتلوا بسبب الصراع القبلي بين “المسيرية والمسيرية” فيما بين بطون القبيلة الواحدة ، عشرات أضعاف الذين قتلوا في التمرد وفي الحرب في جنوب السودان.

وقال ” انا رئيس اللجنة العليا لإعمار غرب كردفان، خلال اربع سنوات عقدت 58 اجتماع، 38 اجتماع منها عن قتلوا وضربوا وادفعوا الدية، في قتال بين المعاليا والرزيقات ،المسيرية،والحمر،اربع سنوات انا لافي في الموضوع دا”.

وطالب حسبو المسيرية بالتوحد، وقال : إن تامين الحدود وانتشار القوات وتجنيدهم مسؤولية الدولة وتعمل في انفاذها، ومضى قائلاً” البنعمل فيهو شغالين فيهو وما بنقولوا ليكم ويدنا داخلة في أي شغلة، والصلاة فيها السر والجهر”.

ودعا نائب الرئيس البشير، المسيرية والرزيقات في الحدود لتوطين الرحل، واضاف “ما ذنب الطفلة الصغيرة ترحل في البادية، مفروض تكون في مكان تواجد الخدمات والصحة والتعليم”. واعلن عن تكليف لجنة لدراسة مشروع توطين الرحل وتوفير الحفائر والسدود

وقال مخاطباً المسيرية “انتم تتواجدون في موقع استراتيجي وهنالك من لا يريد استقراراكم” واضاف”القاصد الحكومة يمشي الحكومة عديل قاعدة هناك برا، ما يندس وسط المسيرية ولا الرزيقات ولا يعتدي على المواطنيين” واتهم جهات لم يسمها بانها تسعى لان تقود المسيرية والرزيقات للحرب، وقال” لا نريدهم ان يقودونا الى الحرب قوادة ويدفرونا ليها ” وقال “الحرب يجب ان نخطط لها نحن ونحدد ميقاتها ونشيل سلاحنا نحن ما يسوقونا ليها سواقة “، ونقل حسبو تعازي رئاسة الجهورية، في الشهداء، وقال ان تامين الحدود وتنميتها مسؤولية الحكومة.

وقال بعد حملة جمع السلاح لم يعد هنالك صراع قبلي او حرامية او متفلتين او نهب، او مخدرات، ناس يتاجروا بدماء المساكين” وقال مسؤولية الدولة جمع السلاح ومعالجة اي خلل، وتوفير الامن ولكن عليكم ان تساعدونا “ما عصاية نايمة وعصاية قايمة” ، وطالب المسيرية بتوحيد صفهم، واضاف “بالواتساب الاخيدر دا اشتغلوا صاح ما تشتغلوا غلط” وقال نريد 90 من اهل البادية الرحل يوقفوا الترحل “مايسيروا” واضاف “لو ما دايرين يقعدوا حنقعدهم بالقوة، نحن عندنا ناس جهلاء عايزين نعلمهم ونوفر ليهم الصحة والتعليم في مكانهم “.

وأعلنت الحكومة السودانية في أغسطس من العام الماضي، حملة لجمع السلاح والسيارات غير المرخصة في ولايات إقليم دارفور وكردفان. ولا توجد احصائيات رسمية تبين حجم  المنتشر بأيدي القبائل في ولايات إقليم دارفور، بينما تشير تقارير غير رسمية، إلى أن مئات الآلاف من قطع السلاح موجودة لدى القبائل بما فيها أسلحة ثقيلة.

وطالب حسبو بتفعيل اتفاقيات التعاون بين السودان ودولة جنوب السودان، عبر القنوات الدبلوماسية، لتأمين الحدود لتكون جاذبة وإبعاد المتفلتين عنها. وأضاف جنوب السودان دولة جارة إذا في أي تعايش يتعمل وتطبييع للعلاقات وتأمين الحدود هذا مطلوب.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!