أطلق نداء عبر “تاق برس”:مشرد يعيش 9 سنوات على أرصفة شوارع الخرطوم..وتلك هي أمنيته الوحيدة!

363

الخرطوم ” تاق برس” – مايكل أكويل، مواطن من جنوب السودان في السبعينات من عمره، يعيش على أحد أرصفة شوارع العاصمة الخرطوم منذ 9 أعوام، قضاها وسط المرض وهجر الأهل والأقارب.

يحكي أكويل، عن حالته المأساوية، ” قائلا إنه لا يعرف عمره بالضبط، لكن يعتقد أنه في السبعينات من عمره.

ويضيف “أصبت بالمرض أثناء عملي في أحد المصانع بضواحي الخرطوم، منذ سنين عديدة”.

وحزن أكويل، على حالته المزرية، بقوله: “بسبب المرض، أصبحت لا أستطيع الحركة نهائيا، مما جعلني غير قادر على الاستمرار في العمل بالمصنع”.

وأوضح ، أنه قرر في غضون هذا الموقف، أن يتخذ رصيف بين شارعي “الجمهورية” و”الجامعة” المعروفين، بالعاصمة الخرطوم، مكانا للعيش فيه.

وقال: “أنا قابع بهذا الرصيف منذ 9 أعوام ماضية، تتساقط علي الأمطار في موسم الخريف، بينما يحاصرني البرد في موسم الشتاء، والشمس الحارقة في الصيف”.

ولفت المشرد الجنوبي، في حديثه لوكالة “سبوتنيك”، إلى أنه “بين الحين والآخر، يجد بعض المساعدات المحدودة من المارة في شكل مال أو طعام، بالكاد تسد حاجاته الضرورية”.

وكشف عن أنه لا يريد العودة لموطنه جنوب السودان، قائلا: “أنا سوداني، ولا يوجد أحد هناك أعرفه أو يعرفني”.

وعبر عن أمنيته الوحيدة في الحياة، متحدثا بعيون دامعة تخفيها نظارته السوداء، التي يرتديها لتحميه من أتربة الطرقات وأدخنة السيارات المتصاعدة في الهواء وتمر من أمامه بالمئات أثناء اليوم: “أريد فقط أن يحملني أحد الكرماء إلى دار العجزة، حتى أستطيع أن أحصل على العلاج والطعام النظيف، بعدما هجرني الأهل والأقارب”.

وتطلق”تاق برس” نداء لجهات الإختصاص في السودان، والهيئات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان، في الداخل والخارج وكافة السودانيين ، والكرماء كما قال “أكويل” ، لمد يد العون له لتحقيق أمنيته الوحيدة في الإنتقال إلى دار للعجزة يقضي فيها بقية حياته.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!