البشير لنداء السودان :لن نسمح بالجمع بين العمل العسكري والسياسي

359

الخرطوم ” تاق برس” – خيّر الرئيس السوداني عمر البشير الإثنين، الأحزاب السياسية المتحالفة مع قوى نداء السودان بين حمل السلاح، أو العمل السياسي.

وقال إما حمل السلاح حينها سنواجهه بالحسم اللازم وإما العمل السياسي وعندها لا بد من إعلان صريح وواضح بنبذ العنف وترك السلاح والانخراط في العملية السياسية.

وقال البشير أمام الهيئة التشريعية القومية، في فاتحة اعمالها  “سنفرض الامن بقوة القانون ومن أراد أن يعيش في أوهامه ويظل في غيبوبه سياسية ويكابر فليجرب ونحن له بالمرصاد”

واضاف كل من يعتقد أنه يمكن له ذلك فهو واهم وفاقد بصر وأعمى بصيرة أو مغرر به ولا خيار له إلا أحد أمرين إما حمل السلاح وعندها سنواجهه ولن يعترينا أي تردد في تنفيذ مقتضيات أمن مجتمع وتأمين الدولة” وشدد على أنه لن يسمح بالجمع ما بين العمل العسكري والعمل السياسي تحت أي مسمى، واضاف نعلنها بوضوح لا لبس فيه، لا تخويفاً، ولا ترهيباً، بل التزاماً دستورياً بإعمال مقتضيات القانون بأننا لن نسمح مطلقاً بالجمع ما بين العمل العسكري المضاد للدولة والعمل السياسي تحت أي مسمى جاء”.

وأضاف “لا يمكن لدولة مسؤولية أمام الله ومن ثم أمام دستورها أن تسمح لقوى تروع مواطنيها وتسلبهم وتقتلهم, بأن يكون لها ذراع سياسي في داخل البلاد و تشارك في العملية السياسية”.

وأعلن البشير بأنه لن يسمح للتنظيمات الطلابية في الجامعات السودانية أن تكون أيادي لحركات مسلحة تحمل السلاح.

وكان رئيس حزب الامة القومي المعارض الصادق المهدي، رئيس نداء السودان، رفض الجمعة الماضي، تهديدات سابقة اطلقها البشير توعد بها الأحزاب المتحالفة مع “نداء السودان” بالملاحقة قضائياً.

ووصف المهدي النظام السوداني بالارهابي، وقال “الطغمة الحاكمة في السودان، وهي الملاحقة جنائياً، المساءلة عما أشعلت من حروب وما قتلت من أبرياء، تعلن ملاحقتها لقوى (نداء السودان) الملتزمة بإيجاد مخرج السلام العادل والتحول الديمقراطي الكامل بوسائل خالية من العنف”.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!