إطلاق سراح معتقلي الشيوعي خلال 48 ساعة وقوش يعرض فتح صفحة جديدة

232

الخرطوم ” تاق برس ” – قال الحزب الشيوعي السوداني الأربعاء، انه يتوقع إطلاق سراح جميع معتقلين الحزب في السجون السودانية خلال (48) ساعة، تزيد أو تنقص قليلاً.

وعرض جهاز الامن والمخابرات السوداني، خلال لقاء مع قيادات الصف الاول بالحزب الشيوعي السوداني، موقف الجهاز بفتح صفحة جديدة وعهد جديد لإطلاق سراح جميع المعتقلين، واتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في حل ازمة الوطن، والحوار.

وقال الحزب في تعميم حصلت عليه “تاق برس”: أنه وفي مساء الثلاثاء تم لقاء بمباني الأمن؛ بدعوة من مدير الجهاز صلاح قوش، شارك فيه ” صديق يوسف- بدعوة خاصة- محمد مختار الخطيب، الحارث أحمد التوم، صدقي كبلو، صالح محمود، علي الكنين، من المعتقلين.

 وبحسب التعميم طرح مدير جهاز الأمن على قيادات الشيوعي أن موقف الجهاز الجديد هو إطلاق سراح جميع المعتقلين وأنهم في عهد جديد وسيعملوا لإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في حل أزمة الوطن، واضاف الحزب بحسب البيان ان مدير الجهاز أعاد ما هو معلن عن محاربة الفساد والأنشطة التخريبية في الإقتصاد، ودعا للحوار، وأنه شخصياً ضد الإعتقالات.

وأعتقل جهاز الامن 9 من قيادات مركزية الحزب الشيوعي في يناير الماضي، وكوادر من الحزب ، أعقاب تظاهرات إندلعت في الخرطوم وعدد من المدن السودانية ضد غلاء الأسعار وارتفاع المعيشة. 

وأكد مدير الجهاز بحسب تصريح المكتب السياسي للحزب الشيوعي ، أن اللقاء يأتي لتوضيح سياساته ورأيه في كيفية حل وإصلاح وخدمة الوطن، وأن ما تم بينهم في هذه الجلسة هو ليس بالحوار المقصود، وإن الحوار سيتم في جو ديمقراطي.

وقال بيان الحزب أن القيادات المشاركة في لقاء قوش إستمعوا لحديث مدير الأمن، وأن قيادة الحزب ستقيم الوضع بحرية.

واشار التعميم الى تأكيد قيادات الحزب على أهمية وضرورة توفير الحريات السياسية وتوفير المناخ الديمقراطي والممارسة الديمقراطية،بوصفه المدخل السليم لبداية حل مشاكل المواطن؛ وأشاروا إلى أن الحزب عندما ينتقد الوضع يضع الحلول البديلة التي يمكن أن تحل المشاكل والمعضلات التي تواجه ا لوطن والشعب جراء سياسات النظام.

وأكدوا بحسب البيان الى أن شعار إسقاط النظام رفع بعد إنتخابات 2010 (المزيفة) هوممارسة للديمقراطية، إذ إن المعارضة لأي نظام تطرح شعار إسقاط النظام، وهو حق مكفول حسب الأعراف والقوانين والدستور وميثاق الأمم المتحدة، واضاف البيان ” إن دعوة إسقاط النظام عن طريق النضال السلمي، أتت بعد أن سد النظام الطريق أمام ممارسة ديمقراطيه عبر صناديق الإقتراع، وقد إختار الحزب الشيوعي طرح إسقاط النظام عبر الوسائل السلمية، والحزب ضد إنتهاج العنف.

واشار البيان الى أن قيادات الشيوعي ركزت خلال اللقاء على أحوال المعتقلين وحقوقهم في العلاج الحركة وقراءة الصحف والكتب والكتابة ووقف التعامل اللإنساني، مثل إكتظاظ العنابر.

واكد الشيوعي على أهمية إستمرار الحراك الجماهيري لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والإستمرار في النضال.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!