الأمن يعيد 10سودانيين من تنظيم”داعش”بينهم التوأم ابرار ومنار

403

الخرطوم “تاق برس” – وصل إلى الخرطوم 10 من الشباب السودانيين المنضميين لصفوف تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في ليبيا ، بجهود وتنسيق من جهاز الأمن والمخابرات السوداني مع جهاز الامن والسلطات الليبية.
وتاكيدا لما نشرته “تاق برس” الاثنين، اعلن الامن وصول مجموعة مكونة من 10 سودانيين، بينهم 7 فتيات وطفلين وشاب إلى مطار الخرطوم من ليبيا على متن الخطوط الجوية التركية ليل الاربعاء.
ومن بين المعادين التؤام منار وأبرار عبد السلام، العيدروس، حاجة حسن أبوبكر صغيرون، نورة حسن أبوبكر صغيرون، نورة صابون محمد، حنان عبد الرحمن إسحاق، اصالة حسن عثمان، معاوية عبد الله يحي، سمية آدم محمد، عبد الله بدر الدين التجاني.

والتحقت التوأم منار وابرار بالتنظيم بعد مغادرتهن السودان عبر مطار الخرطوم مع فتيات اخريات وتمكنت كاميرات المراقبة بالمطار حينها من رصدهن أواخر أغسطس من العام 2015
وقال ممثل دائرة مكافحة الارهاب بجهاز الأمن العميد التجاني ابراهيم في مؤتمر صحفي، بمطار الخرطوم إن الشباب والشابات العشرة انضموا لداعش في العام 2015.
وأشار الى ان الجهاز سيخضع العائدين لبرنامج معالجات فكرية ونفسية لتحليل الأسباب التي دفعتهم للانتماء للتنظيمات المتطرفة والارهابية.
واضاف “سيجرى معهم حوار فكري مباشر لدحض الأفكار التي دفعتهم للانضمام للجماعات الارهابية، بالتعاون مع المجلس الاعلى للتحصين الفكري” الذي يشرف عليه رئيس الجمهورية.
وقال المسؤول الامني، إن الجهاز تلقى توجيها من رئاسة الجمهورية باستعادة جميع السودانيين من مناطق النزاعات والقتال في سوريا وليبيا.
وشكر التجاني جهاز أمن مصراته والهلال الاحمر لتعاونهم مع السلطات السودانية في استعادة السودانيين، وقوات البنيان المرصوص التي قال. انها استعادت المجموعة من مدينة سرت بعد تحريرها.
وقال مدير الإعلام بجهاز الامن والمخابرات أن الجهاز سيظل في عمل دؤوب لطمأنة العائدين وأسرهم التي ظلت تعاني طوال غيابهم.
وأشار الى اهتمام ومتابعة الدولة وجهاز أمنها لهذا الملف بجانب حرصهم على استقرار الحالة النفسية والصحية لعموم المستردين حتى يتيسر لهم الاندماج في المجتمع.
ولا توجد احصاءات رسمية باعداد السودانيين المنضوين في صفوف داعش ، فبينما اعلنت وزارة الداخلية عن التحاق نحو 70 سودانيا من الشباب والشابات للتنظيم في ليبيا وسوريا، عاد منهم الى البلاد اثنين فقط، الا ان معلومات أخرى تتحدث عن ان عدد الطلاب السودانيين في التنظيم يفوق تلك الارقام كثيرا وان بعضهم يتسلل الى الخارج بطرق مختلفة دون ان تتمكن السلطات من رصدهم، حيث يستغل بعضهم جوازات سفر واوراق غير حقيقية.بينما تشير معلومات أخرى الى ان بعضهم يغادر البلاد بتسهيلات ومعاونة من جهات غير معلومة.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!