مسؤول بريطاني: تواصلنا مع واشنطن لرفع السودان من قائمة الإرهاب والقرار بيد أمريكا

318

الخرطوم ” تاق برس” – قال مدير إدارة افريقيا وشؤون الكومنولث في الخارجية البريطانية نيل ويغان، أن بلاده تواصلت مع الولايات المتحدة الامريكية في القضايا المتعلقة بإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، وانه بلاده أطلعت المسؤولين الأمريكان على دور الخرطوم في مكافحة الإرهاب الا انه اكد أن القرار الاخير بيد واشنطن.

وعقد وفد من الخارجية البريطانية مع مسؤولين في الخارجية السودانية اليوم الثلاثاء، اجتماع الدورة الخامسة للحوار الإستراتيجي السوداني – البريطاني، وترأس الجانب السوداني، وكيل الخارجية، عبدالغني النعيم ،بينما ترأس الجانب البريطاني، مدير اداة افريقيا، بوزارة الخارجية البريطانية نيل ويغان.

واتفق الجانبان على تكملة العمل المشترك في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف .

وقال ويغان “ظللنا نطلع واشنطن على الدور الذي ظل يقوم به السودان وتعاونه مع بريطانيا في مكافحة الارهاب ولكن قرار رفع اسم السودان من القائمة بيد واشنطن وليس بيدنا”.

وشدد على ضرورة تطبيق معايير النزاهة في إنتخابات 2020 ، واشار الى أنه أجرى اتصالات بقوى المعارضة السودانية المسلحة، لتشجيع الرافضين على المواصلة في عملية السلام، والانخراط بالمناقشات واهمية وقف اطلاق النار.

من نحاية اخرى ، كشفت وزارة الخارجية عن انتقال الحوار مع بريطانيا إلى تأسيس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وأكد وكيل وزارة الخارجية السفير عبد الغني النعيم في مؤتمر صحفي بالنادي الدبلوماسي بالخرطوم عقب الإجتماع ، ان جولة الحوار الاخيرة بين البلدين، أنتقلت من مرحلة الحوار والتشاور السياسي، إلى مرحلة تأسيس الشراكة الاستراتيجية ، وذلك بعد (5) جولات من الحوار.

 وأضاف “لقد ناقشنا مع الجانب البريطاني في الجولة الحالية مجالات مكافحة الارهاب واحلال السلام وتحقيق التنمية في السودان والتعاون الاقتصادي وقضايا الهجرة وغيرها من المجالات)

ووصف النعيم الجولة الحالية بالنقلة النوعية ، وتابع “هذا يعني اننا وصلنا إلى مرحلة البرامج التنفيذية للطرفين ، والدعم البريطاني للسودان لتحقيق السلام والانعاش الاقتصادي والتنمية خاصة لدارفور والذي قال انه لا يزال مستمراً”.

ورحب الجانبان في البيان الختامي بإستمرار العمل في عدة مجالات في العلاقات الثنائية منذ آخر دورة للحوار الإستراتيجي التي  عقدت بلندن في اكتوبر الماضي، اتفق الجانبان على تكملة العمل المشترك في المجالات ذات الإهتمام المشترك في الأشهر القادمة.

وتناول الاجتماع القضايا الثنائية وعملية السلام وحقوق الإنسان والتنمية والتجارة والإستثمار والهجرة والدفاع ومكافحة الإرهاب ومكافحة التطرف العنيف والقضايا الإقليمية الأخرى والثقافة.

وناقش الجانبان برامج العمل المستقبلية والتي تتضمن التنمية والإصلاحات في الإقتصاد الكلي وكذلك تقديم المساعدات الفنية وتحسين مؤشرات الاستثمار في السودان.

وفي مجال حقوق الانسان اتفق الجانبان على مواصلة الحوار المنتظم بين الحكومتين على كافة المستويات وخصوصاً مواصة السودان إلتزاماته تجاه المعاهدات الدولية والتعاون مع أليات حقوق الانسان.

ورحب الجانبان بالتعاون المشترك لإنضمام السودان لبعض الصكوك والإتفاقيات الأخرى ذات الصلة.

وامن الجانبان بحسب البيان على اهمية العمل المشترك لمكافحة الإتجار بالبشر.

رحب الطرفان بالتقدم المحرز في عملية السلام ووقف إطلاق النار في دارفور وتأسيس القاعدة المؤقتة في قولو لفريق اليوناميد. وأكد الجانبان على مواصلة التعاون المشترك لتحقيق السلام في دارفور وبرامح العون التنموي وكذلك دعم جهود السلام والتفاوض برعاية اللجنة الافريقية رفيعة المستوى للإتحاد الافريقي.

اعرب الجانبان عن قلقهم الشديد إزاء النزاع الدائر في جنوب السودان.

ورحبت المملكة المتحدة بدور السودان في فتح معابر للاغاثة في الحدود المشتركة مع جنوب السودان، دعم وإيواء اللاجئين من جنوب السودان.

واتفق الجانبان على تكملة التبادل الثقافي والتعليمي بما يشمل التعليم الإساسي والتعليم العالي وتطوير الأرشفة الإلكترونية على النظام الرقمي لكل تراث ومقتنيات السودان الثقافية بما في ذلك الارشيف الثقافي والوثائق القومية وكذلك التعاون بشأن تطوير إستراتيجية الشباب.

اعرب الجانبان عن رضائهما بمخرجات الحوار الإستراتيجي لهذه الدورة بالخرطوم وكذلك اكدا عى مواصلة التعاون تحقيقا للشراكة الإستراتيجة وتنفيذ البرامج المتفق عليها وتوسيع التعاون ليشمر القطاع الخاص في البلدين. وأكدا على اهمية آلية الحوار الإستراتيجي في تطوير العلاقات الثنائية وتحقيق الشراكة الإستراتيجية المرجوة مستقبلاَ ، كما تم الإتفاق على عقد الحوارالإستراتيجي السادس بلندن في شهر اكتوبر القادم.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!