سيدة سودانية تروي لمحكمة تفاصيل تعرض ثلاثة من أبناءها للإغتصاب

الخرطوم ” تاق برس” – شهدت جلسة محكمة إغتصاب ثلاثة أطفال اشقاء بأمدرمان، ،أحداثاً مأساوية، روت خلالها والدتهم كيف تعرض ابنها الاكبر للاغتصاب من قبل المتهم وهو شاب في “دكان” مجاور لمنزلهم، بينما قابل زوجها والد الاطفال الرواية بسيل منهمر من الدموع غالبه حيال التفاصيل الصادمة حبس دموعه، وسط استجواب هيئتي الاتهام والدفاع في القضية.
وسردت والدة الأطفال امام محكمة الطفل بامدرمان، اليوم الخميس التفاصيل بصوت تكسوه الحسرة ، وكيف انها لاحظت تغيرات، في تأخر ابنها خارج المنزل، لساعة أو أكثر، وتصرفه في الاموال المتبقية من شراء اغراض المنزل، وعند ملاحقتها له بالأسئلة لاحظت علامات الخوف والتلعثم في حديثه، وتبعتها تغيرات في كثرة تبوله ،وعدم التركيز،والحركة الزائدة، والعصبية.
وجاءت المفاجأة في حديث السيدة التي قالت ان ابنها اعترف لها بعد الملاحقة المستمرة بانه تعرض لممارسات من قبل صاحب “الدكان” المجاور لمنزلهم، ومضت السيدة قائلة” سألت ابني ما الذي حدث بينك وبين صاحب الدكان وقص لي كل التفاصيل، وانه تعرض للتهديد من قبل الجاني بضربه،وانه اخذ له صوراً سيقدمها لوالده ان هو افصح عن مادار بينهم واخبر والدته”

والدة الطفل اكدت للمحكمة التي ترأسها القاضي ابراهيم حسن الطاهر، أنها تبينت من صحة كل الذي رواه لها ابنها بطريقة عملية، خاصة بعد سماعها رواية من سيدة اخرى على قرابة بها وان ابنها اكد ذات التفاصيل التي وقعت معه من صاحب الدكان” ، واضافت بعد ذلك بدأت في مراقبة ابني لاحظت اثناء الاستحمام تغيرات قد طرأت على (أعضائه التناسلية) وصراخه المستمر من شدة الألم”.
ومضت قائلة انها اكتشفت في إحدى المرات اثناء ذهابها الى الدكان المجاور لمنزلهم،لشراء اغراضها، وجود طفل مع صاحب الدكان.
وبعد سماع المحكمة لرواية السيدة،اتاحت لممثل الدفاع عن المتهم، الفرصة لسماع الشاكية “والدة الاطفال”، الذي طلب من المحكمة رفض شهادة الشاكية وقال انها شهادتها سماعية، وانها لم تشهد على الوقائع وهي معاصرة،وانما تم ذلك بعد تقادم الوقائع.
الا ان ممثل هيئة الاتهام رئيس النيابة العامة قطاع امدرمان،ياسر احمد محمد، إعترض على طلب ممثل الدفاع عن المتهم، والتمس من المحكمة رفض طلبه،قال ان هذه السيدة والدة الاطفال الثلاث وليس لديها مصلحة في ان تدلي بافادات غير صحيحة.
في الاثناء،طلبت هئية الإتهام ممثلة في ياسر احمد محمد من المحكمة ، سماع باحثة نفسية مختصة في الدعم النفسي للاطفال بوزارة الصحة ولاية الخرطوم، والتي اكدت مخاطبة النيباة العامة لوزارة الصحة عبر خطاب رسمي لتقييم الحالة النفسية والاثار التي وقعت على الاطفال جراء الحادثة، واشارت الى انها اجرت اتصالات مع الاسرة وخصصت جلية لتحديد الاثار التي وقعت عليهم ممثلة في “محمد زرياب” الطفل المغتصب، واضافت وجدت ان حالته النفسية غير مستقرة وانه كثير الخوف لما تعرض له،وانها اجرت جلسات معه لبدء العلاج النفسي وكيفية وقوع الاغتصاب وقالت ” من خلال استفساري للطفل روي لي الممارسات التي ارتكبها معه الجاني وانه طلب منه خلع ملابسه”.
وحددت المحكمة جلسة التاسع من مايو لمواصلة سير اجراءات القضية.

هيئة الاتهام في قضية اغتصاب ثلاثة اشقاء

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!