رئيس الوزراء السوداني:موظفين بالبنوك إختلسوا ودائع لعملاء

521

الخرطوم “تاق برس ” – قال رئيس الورزاء السوداني بكري حسن صالح، إن موظفين في بنوك بلاده اختلسلوا بعضاً من ودائع العملاء في المصارف، واكد إستمرار حكومته في تنفيذ موزانة البلاد للعام 2018 ، واقر بصعوبة الظروف التي يعيشها شعبه.

وأعلن استمرار حكومة بلاده في مكافحة الفساد في كافة صوره واشكاله وممارساته بجانب مكافحة تهريب السلع الي خارج البلاد، ووعد بتفعيل الدور الرقابي بالبنك المركزي وإصلاح النظام المصرفي والمؤسسات المالية الاخرى، بجانب تنظيم وحوكمة النشاط الاقتصادي للدولة لمناهضة الإسراف والإحتكار والإغراق وغسيل الاموال.

وساق نواب برلمانيون اتهامات لرئيس الوزراء السوداني وحكومته لجهلها عن ما يدور في الشارع السوداني ومعاناة الناس المعيشية،وكان نواباً قادوا حملة توقيعات لاستدعاء رئيس الحكومة لمساءلته عن الاوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد.

وقابل النائب الأول للرئيس اتهامات النواب ، في خطاب أداء حكومته أمام البرلمان اليوم الإثنين، قائلاً ” نتألم للظروف الصعبة التي يعيشها الشعب السوداني وصفوف السيارات في الشوارع ونعيش وسط المجتمع ونحس بما يعانيه المواطن ونتألم له”، إلا أنه أعلن تمسك الحكومة بالموزانة الحالية، رغم أقراره بصعوبة الظروف التي يعيشها الشعب، التي وصفها بالصعبة جدًا.

وأضاف” الموازنة المطبقة حاليًا كان يجب تطبيقها في العام2011م، عقب إنفصال دولة جنوب السودان، الا انه تم تأجيلها تقديرًا للظروف الصعبة”.

وأشار لمحاولات الحكومة في تطبيق عدة برامج اقتصادية لتدراك تلك الظروف.  ووصف الموازنة بأنها موازنة عبور وأضاف: (لولا هذه الجرعة وهذا الكي لدخل الناس في حتة تانية) على حد تعبيره.

وقال ان موظفين بالبنوك اختلسوا ودائع بعض العملاء، الا انه عاد وطالب بعدم إلقاء التهم جزافًا، وتعهد بالتحقق من الأمر.

واكد انتهاء ازمة الوقود خلال يومين، بعد عودة مصفاة الجيلي للعمل، ووصف تهريب السلع لدول الجوار بأنه “الأذى الحقيقي لموارد البلاد”، واشار إلى أن توقف المصفاة وشح العملات الاجنبية تسبب في ازمة الوقود، ولفت الى توفير الحكومة مبلغ 2 مليار دولار لصيانة المصفاة. وتعهد بتوفير الوقود للزراعة قبل بداية الموسم الزراعي.

وضربت البلاد ازمة وقود طاحنة أدت الى شلل حركة المواصلات ، وتكس المركبات في محطات تعبئة الوقود.

وكان الرئيس البشير أعلن (الحرب على الفساد) في كل مكامنه ومخابئه وبتر من أسماهم بـ”مضاربين ومتلاعبين بالإقتصاد” لديهم امتدادات وشبكات مترابطة داخل البنوك، ليستعيد اقتصاد البلاد الكلي عافيته.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!