من الحظر إلى المشاركة.. القوى السياسية تختتم مداولاتها وتلمح إلى عودة “صمود” والمؤتمر الوطني وربما “تأسيس”

122

متابعات- تاق برس- اختتمت القوى السياسية وأطراف اتفاق السلام اجتماعاتها بمدينة بورتسودان، بعد سلسلة من الجلسات والمداولات التي استمرت عدة أيام، تناولت سبل إنهاء الحرب واستئناف العملية السياسية في السودان، إلى جانب مناقشة الترتيبات اللازمة لإطلاق حوار وطني شامل يضم مختلف المكونات.

 

وأكد البيان الختامي للاجتماعات عزم الأطراف على عقد مؤتمر للحوار السوداني بمشاركة الجميع دون استثناء، في إشارة واضحة إلى انفتاح المسار أمام مشاركة المؤتمر الوطني المحلول وتحالف صمود، وهو ما يطرح مفارقة لافتة بعد أن كان البعض قد استُبعده سابقًا من المشهد السياسي.

 

وتتهم الحكومة السودانية تحالف صمود بأنه الذراع السياسي للدعم السريع قبل أن يظهر تحالف تأسيس. ويرفض صمود يرفض خطوة الحكومة الموازية ويدعو لوقف الحرب.

وشدد البيان على تشكيل لجنة وطنية مستقلة تتولى إدارة وتنظيم الحوار داخل البلاد، مع العمل على تهيئة المناخ السياسي والإعلامي لضمان نجاح العملية، بما يشمل توفير بيئة آمنة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

 

ورحب المشاركون بالجهود الإقليمية والدولية الداعمة لوقف الحرب، مؤكدين ضرورة تنسيقها مع المبادرات الوطنية، مع التأكيد على الحفاظ على السيادة الوطنية ورفض أي وصاية أو تدخل خارجي في الشأن السوداني.

whatsapp
أخبار ذات صلة