أسرة ضابط سابق في الدعم السريع تطالب الحكومة بالإفراج عنه بعد اعتقاله عشرة أشهر

215

متابعات تاق برس- طالبت أسرة الفريق علي النصيح القلع بالإفراج عنه بعد اعتقاله منذ 25 يناير 2025، مشيرة إلى أنه تم اعتقاله بالقوة وإخفاؤه في مكان مجهول، وأنها لا تعرف ظروف احتجازه، مع التأكيد على أنه مريض.

 

وأوضحت الأسرة أن القلع اعتُقل على يد الاستخبارات العسكرية عقب سيطرة القوات المسلحة على مصفاة الجيلي شمال بحري، حيث كان يقيم منذ اندلاع الحرب.

 

وأكدت أن نشاطه الإنساني خلال تلك الفترة، عبر مساعدة العالقين في مناطق الجيلي وشمال بحري بتوفير الطعام والدواء، قد جلب له مضايقات من قوات الدعم السريع التي كانت تسيطر على المنطقة آنذاك.

 

وأشار ابن القلع إلى أن والده قبل أيام من اندلاع الحرب كان مسؤولًا عن قاعدة قري العسكرية (معسكر الدعم السريع)، حيث أشرف على تسليم ما يزيد عن 15 ألف مستجد من القوات المجهزة للحرب، مع الحفاظ على السلاح والمسار القانوني للمعسكر.

 

وأضاف أن والده كان من أوائل ضباط الأمن الذين سلّموا مواقعهم في بداية الحرب، مؤكدًا على تمسكه بالمبادئ الواضحة وعدم الانخراط في المواقف الرمادية. وقال: “أنا لسه في المعسكر والضرب شغال وما معروف أطلع ولا ما أطلع، ناطقًا بالشهادة، موصيًا إيّاي بالثبات”.

 

وأوضح أن والده تعرض خلال خروجه من المعسكر لمحاولة اغتيال من الجنجويد، أُطلقت خلالها الرصاصات على سيارته، لكنه نجا بأعجوبة.

 

يُذكر أن القلع كان أحد مؤسسي قوات الدعم السريع وشغل منصب قائد العمليات فيها حين كانت تتبع لهيئة العمليات بجهاز الأمن والمخابرات قبل تقاعده عام 2015.

 

وتؤكد الأسرة أن نشاطه الإنساني في مناطق النزاع لم يتوقف، رغم المخاطر التي واجهها خلال الحرب.

 

وطالبت الأسرة الجهات القانونية والعدلية، والمنظمات الحقوقية، وأصحاب الضمير الحي، بالتحرك للإفراج عن القلع ومعرفة ملابسات اعتقاله الذي وصفته بالتعسفي.

whatsapp
أخبار ذات صلة