الأقمار الاصطناعية تكشف جرائم حرب جديدة في الفاشر

64

متابعات تاق برس- كشف تقرير حديث صادر عن مختبر الشؤون الإنسانية بجامعة ييل الأميركية، عن أدلة موثوقة تشير إلى استمرار عمليات القتل الجماعي في مدينة الفاشر خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة.

 

وأوضح التقرير أن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت مؤشرات واضحة لوقوع إعدامات ميدانية في ثلاث مناطق داخل المدينة، أبرزها المستشفى السعودي ومستشفى الأطفال، إضافة إلى محيط الساتر الترابي الذي شهد عمليات قتل منهجية.

 

وأشار المختبر إلى أن صور الأقمار المُلتقطة يومي الاثنين والثلاثاء أظهرت صفوفاً من الأجسام الداكنة يُرجّح أنها لجثامين تمتد من مبنى مستشفى الأطفال حتى بوابة المرفق، إلى جانب مجموعات أخرى قرب المستشفى السعودي، حيث بدت على الأرض بقع داكنة مائلة إلى الحمرة.

 

كما حدّد التقرير ست مجموعات من الأجسام في منطقة مفتوحة غرب حي الدرجة الأولى، يُعتقد أنها مواقع لعمليات إعدام جماعي، مؤكداً وجود تغير واضح في لون الأرض يدل على اختلاطها بالدماء.

 

وأفاد بأن مصادر مفتوحة وتقارير ميدانية أكدت تنفيذ عمليات قتل جماعي منهجية قرب الساتر الترابي، بينما أشارت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر إلى أن جميع الجرحى والمرضى في المستشفى السعودي قُتلوا بعد سيطرة القوات عليه.

 

وبيّن المختبر أن تقدير العدد الحقيقي للضحايا غير ممكن عبر صور الأقمار الاصطناعية، مرجحاً أن تكون الأرقام المعلنة أقل من الواقع بسبب صعوبة الوصول الميداني وضعف الاتصالات.

 

وبحسب تقارير أممية، فقد قُتل ما لا يقل عن 1,850 مدنياً في شمال دارفور، بينهم أكثر من 1,350 شخصاً في الفاشر وحدها، في حين أشارت صحيفة تلغراف البريطانية إلى أن الصور الفضائية الملتقطة بعد سقوط المدينة أظهرت مساحات واسعة حولها ملطخة بلون أحمر كثيف يُعتقد أنه دماء لآلاف الضحايا، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.

whatsapp
أخبار ذات صلة