البشير يشكو إستمرار العقوبات وحرمان السودان من التمويل

378

الخرطوم ” تاق برس” – شكى الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم الخميس، من الحصار الاقتصادي المفروض على بلاده واستمرار حرمان السودان من التمويل الميسر واعفاء الديون الخارجية لاسباب سياسية ، رغم قرار رفع العقوبات الامريكية عن البلاد.

وقال “السودان لا زال يتعرض للحصار الاقتصادي وهو مثقل بالديون ومحروم من البرنامج الدولي لإعفاء الديون لأسباب سياسية ومحروم كذلك من التمويل الميسر الذي تمنحه المؤسسات الدولية”.

ورفعت الولايات المتحدة الأميركية في أكتوبر الماضي عقوبات اقتصادية كانت مفروضة على السودان لنحو 20 عاماً، فيما لا تزال الخارجية الامريكية تضع السودان في لائحة الدول الراعية للإرهاب.

ويواجه السودان عقبات تعترض التحويلات البنكية وإعفاء الديون الخارجية التي تفوق الـ 50 مليار دولار، بجانب صعوبات اقتصادية كبيرة،تمثلت في شح النقد الاجنبي، واستمرار انهيار العملة المحلية الجنيه مقابل الدولار والعملات الاجنبية الاخرى منذ اعلان انهاء العقوبات.  

وتوجه البشير لدى مخاطبته مجلس وزراء ولاية الخرطوم، بالشكر للمؤسسات المالية العربية والإسلامية و”الدول الشقيقة” مثل وتركيا والصين لمساندتهم السودان.

وتعهد البشير بإيجاد التمويل اللازم لمشروعات حكومة ولاية الخرطوم الخدمية بعد أن عدلت الولاية موازنة العام 2018.

وقال البشير إن “الخرطوم تعرضت للظلم في معايير تقديم الدعم الاتحادي للولايات وإن معظم الدعم الممنوح يقدم للولايات البعيدة والضعيفة”، ووجه باستنفار الجهد الشعبي وتشجيع الاستثمار لتوفير التمويل اللازم لمشروعات الولاية الطموحة.

وامتدح دور ولاية الخرطوم في تقديم خدمات الصحة والتعليم والمياه ، واضاف ما تحقق في مجال الخدمات الصحية خلال الخمسة أعوام الماضية يفوق ما تم انجازه خلال 50 عاماً مضت واشار الى ان الخرطوم هي الولاية الوحيدة التي تنفذ الجسور على النيل ومحطات المياه النيلية من ميزانياتها عكس الولايات الأخرى التي تمول فيها هذه المشروعات من المركز.

ووعد بدعم الحكومة الاتحادية بالتنسيق مع بنك السودان ومصادر التمويل الأخرى، لمشروعات زيادة الانتاج والانتاجية وزيادة الصادرات التي تتبناها الولاية بوصفها مشروعات قومية.

ولفت الى ان “تمدد العاصمة القومية والنزوح المتكرر لها وتطلعات مواطنيها لمزيد من الخدمات شكل ضغطاً على حكومة الولاية”.

وأمر الرئيس بضبط السكن العشوائي لمحاربة ظاهرة النزوح للعاصمة. وكشف عن تنازل الخرطوم من نصيبها في ضريبة القيمة المضافة لصالح تنمية الولايات الأخرى.

من ناحية ثانية، قطع البشير بأن ضبط الوجود الاجنبي لن يتم إلا بإكمال مشروع السجل المدني”.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب