بعد تقارب السعودية والإمارات..مبعوث قطري خاص يصل السودان

468

الخرطوم ” تاق برس” – وصل إلى الخرطوم اليوم الأحد، مبعوث قطري خاص، لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب وفض النزاعات،لاجراء لقاءات مع عدد من المسؤولين السودانيين حول مشروعات  التنمية القطرية في السودان.

وتجئ زيارة المبعوث القطري، بعد جدل كثيف في السودان عن التقارب الإماراتي السعودي وتنشيط الدولتين علاقتهما الاقتصادية مع السودان، بوصفه حليفا استراتيجياً في التحالف العربي الذي تقوده السعودية(عاصفة الحزم) الذي يقاتل الحوثيين في اليمن منذ العام 2015.

وبعث أمير دولة قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني الاسبوع الماضي، رسالة خطية للرئيس السوداني عمر البشير، اعلن فيها عزم بلاده إفتتاح عشر مراكز خدمية بولايات دارفور بقيمة 70 مليون دولار.

وأطلقت سفارة قطر بالخرطوم، الاسبوع الماضي، قافلة مساعدات تستهدف خمسة آلاف أسرة بولاية الخرطوم، بتوجيه من الوزير القطري،شملت توزيع مواد عينية لشهر رمضان ويستهدف محدودي الدخل والأسر المتعففة.

ويجري مطلق بن ماجد ناصر القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب وفض النزاعات؛ في زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام، لقاءات مع مسؤولين سودانيين بالحكومة للوقوف على مشروعات التنمية في إطار إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور.

واستقبل رئيس مكتب سلام دارفور والمشرف العام على مفوضيات دارفور مجدي خلف الله المبعوث الخاص في مطار الخرطوم.

في الاثناء،تقدم عيسى مصطفى محمد، النائب في البرلمان السوداني بطلب مسألة مستعجلة لرئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر، لاستدعاء وزير الخارجية حول ما سماه “الاشتراطات الإماراتية السعودية”.

وحملت المسألة التي قدمها النائب البرلماني تساؤلات منه للوزير جاء فيها “هل هناك توتر في العلاقات السودانية مع دولتي السعودية والإمارات؟ وهل علاقتنا مع دولتي قطر وتركيا تسير بنحو طبيعي؟”.

وأوضح النائب البرلماني، أن المسألة تستفسر حول الشروط التي اشترطتها كل من السعودية والإمارات للوقوف مع السودان ودعمه حتى يتخطى الأزمة الاقتصادية وأزمة الوقود، كما نشرتها صحيفة الراية القطرية.

وتابع أن جزءا منها أن يقطع السودان علاقته بدولتي قطر وتركيا، وربما الإيحاء بعدم ترشيح الرئيس عمر البشير، وغيرها من الاشتراطات، حسب تعبيره.

وكان وزير الإعلام السوداني، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، أحمد بلال عثمان، نفى وجود أي ضغوط سعودية إماراتية تطالب الحكومة بقطع علاقاتها مع قطر وتركيا نظير حل الضائقة الاقتصادية.

ووصف الحديث حول ما راج عن تعرض الحكومة لتلك الضغوط بـ”غير المنطقي”، قائلا إن “الحكومة لم تتلق أي إشارة رسمية حول هذه الضغوط ولا يوجد مثل هذا الحديث”، وفقا للصحيفة.

وكانت تقارير زعمت أن الرئيس السوداني عمر البشير منشغل بتقوية علاقاته مع تركيا وقطر بسبب “غضبه من الدعم السعودي المتراجع”، لافتة إلى أنه “رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها السودان، لم يتلق دعما كبيرا من حلفائه الخليجيين، ما دفعه للجوء إلى قطر وتركيا”.

ويواجه السودان أزمة اقتصادية خانقة وقلة في النقد الأجنبي، مما تسبب في ارتفاع كبير في أسعار السلع والمنتجات خاصة الغذائية، كما أظهرت الأزمة ندرة كبيرة في المشتقات النفطية بالعاصمة الخرطوم وبعض المدن الأخرى.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!