مسؤول قطري يلتقي البشير ويعلن مسارات جديدة لمفاوضات دارفور

355

الخرطوم ” تاق برس” – كشف مبعوث قطري رفيع وصل الى الخرطوم اليوم الاحد عن مساعي بلاده مع الحكومة لدعم فتح مسارات جديدة للتفاوض مع حركات دارفور المسلحة في اطار استكمال اتفاقية الدوحة للسلام .

في الاثناء، أعلن مسؤول بالرئاسة السودانية عن ملف دارفور، وصول مبعوث من الآلية الافريقية رفيعة المستوى الى الخرطوم غدا الاثنين في إطار جهود إستكمال العملية السلمية وضم الحركات غير الموقعة على وثيقة الدوحة.

وأجرى المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري، لمكافحة الإرهاب وفض النزاعات، مطلق القحطاني مباحثات مع الرئيس السوداني، عمر البشير، في قصر الضيافة بالخرطوم

وقال القحطاني في تصريح عقب الاجتماع إنه بحث مع البشير سبل تسريع مسارات المفاوضات وامكانية انضمام المجموعات المسلحة الأخرى للجلوس للتفاوض للوصول الى تفاهمات وتوافق على أساس اتفاقية سلام الدوحة.

واعلن دعم الحكومة القطرية لاستئناف التفاوض بين الخرطوم والمتمردين حول سلام دارفور، متمنياً أن تسهم تلك الجهود في استتباب الأمن والسلام بالاقليم.

وأوضح المبعوث القطري أن اللقاء مع البشير تناول، سير اتفاقية سلام الدوحة والبرامج التنموية التي تقوم بها قطر والدول الأخرى المعنية وجهود الحكومة السودانية لإحلال السلام بدارفور.

في الاثناء، بحث المسؤول القطري مع وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد،والمسؤول بالرئاسة السودانية امين حسن عمر، كل على حدا، تنفيذ اتفاقية الدوحة وانعكاساتها  على اوجه الحياة في الاقليم،بالتركيز على عودة النازحين واللاجئين لاستكمال عملية الاستقرار  في دارفور بصورة نهائية ولتعزيز البدء في عملية التنمية ،كما تم بحث  سبل تسريع مسارات المفاوضات وامكانية انضمام  المجموعات الاخرى للجلوس للتفاوض للوصول إلى تفاهمات وتوافق على اساس اتفاقية سلام الدوحة .

وتناول اللقاء سير اتفاقية سلام الدوحة والبرامج التنموية التي تقوم بها قطر والدول الأخرى المعنية وجهود الحكومة السودانية لإحلال السلام بدارفور .

وامتدح وزير الخارجية جهود دولة قطر التي تضطلع بها من اجل تعزيز الاستقرار وبرامج التنمية في دارفور.

من جهته قال أمين حسن عمر، إن زيارة المبعوث القطري تأتي في إطار التشاور حول ملف دارفور في جوانبه التنموية والمقاربات المختلفة لإحياء عملية التفاوض من جديد.

ووقعت الحكومة السودانية وحركات متمردة في دارفور وثيقة سلام في العام 2011 تحت  رعاية قطر، الا أن ثلاث من الحركات ما زالت ترفض التوقيع على  الاتفاقية وتطالب بفتح مفاوضات جديدة وهو ما تتمسك الخرطوم برفضه على الداوم.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!