مشار يصل الخرطوم ويجري مباحثات لأسبوعين مع سلفاكير

484

الخرطوم ” تاق برس”-حط زعيم المعارضة الجنوبية المسلحة في دولة جنوب السودان، ريك مشار في الخرطوم اليوم الأحد، وينتطر ان يصل الرئيس الجنوبي سلفاكير ميارديت صباح غد ،بينما يصل فجر غد الرئيس اليوغندي يوري موسفيني لاجراء جولة مباحثات مباشرة تبدأ غدًا (الاثنين) وتستمر لمدة اسبوعين برعاية وساطة دول ايغاد والرئيس السوداني عمر البشير.

وعاد زعيم المعارضة المسلحة رياك مشار اثيوبيا مساء امس السبت الى جنوب افريقيا ومنها الى اديس ابابا مرة اخرى ظهر امس السبت قبل ان يصل الخرطوم مساء اليوم.

وكان في استقبال مشار بمطار الخرطوم وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد .

وينتظر ان تناقش جولة المحادثات  حل القضايا العالقة بين الفرقاء الجنوبيين خاصة ما يتعلق بمسألة الحكم والترتيبات الأمنية.

وقال وزير الخارجية الدرديري محمد أحمد في مؤتمر صحفي بالخرطوم اليوم بمقر وزارة الخارجية إن انعقاد القمة يأتي بتفويض من الإيغاد استنادا للمبادرة التي أطلقها الرئيس البشير والتي اشار الى انه رحب بها الرئيس سلفاكير ورياك مشار وأكدا دعمهما ومساندتهما لها بشقيها السياسي والاقتصادي  بجانب تقدير رؤساء الإيقاد للمبادرة ومساندتهم لها.

وأبدى الوزير السوداني تفاؤلاً بنجاح المباحثات بين الفرقاء الجنوبيين.

وأضاف “ستناقش أيضاً الإجراءات المطلوبة لإعادة تأهيل الاقتصاد في جنوب السودان بترتيبات ثنائية بين الخرطوم وجوبا”.

واعلن ان القمة ستستمر لمدة أسبوعين  يبقى خلالهما سلفاكير ومشار في الخرطوم، إلا أن سلفاكير سيعود من وقت لآخر باعتباره رئيس دولة وله مهام يقوم يسيرها، ويمكن لمشار المغادرة الى اي دولة ولكن ليس المجاورة لجنوب السودان.

وقال الدرديري ان الجولة الأولى على مستوى القيادة سلفاكير ومشار ستبدأ بالقصر الرئاسي وقصر الضيافة، بينما تعقد الجولة الثانية على مستوى وفود التفاوض بالأكاديمية الإستراتيجية الأمنية بضاحية سوبا بالخرطوم.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير عرض مبادرة على الرئيس سلفاكير لعقد لقاء بينه ورياك مشار وافق عليها كير اثناء لقائه مع وزير الخارجية السوداني ومدير جهاز الامن في جوبا قبل نحو اسبوعين. 

واجرى فرقاء جنوب السودان مباحثات في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا الخميس الماضي تحت رعاية ايغاد ومشاركة الرئيس السوداني.

ونبه وزير الخارجية الى ان مفاوضات الفرقاء الجنوبيين التي تستضيفها الخرطوم لا تحمل بندا للنظر في الوحدة بين السودان ودولة جنوب السودان.
واشار الدرديري الى ان قمة “ايغاد” قررت عقد جولة المفاوضات الثانية بالخرطوم.

واوضح ان 28 فصيلا معارضا سيشاركون في الجولة بواقع رئيس وشخصين من كل فصيل
واكد وزير الخارجية بان الخرطوم ليست في حالة تنافس مع عاصمة اخرى، وأضاف  ” لسنا في منافسة ولا دوافع سرية وراء استضافة الفرقاء الجنوبيين وتقديم مبادرة لجمعهم والمبادرة نفسها لجمع فريقين وليست املاء من جهة”.
واكد الدرديري ان الخرطوم لا تدعم مشار وقال ان الرئيس سلفا كير ما كان سيقبل بمبادرة البشير اذا كانت الخرطوم تدعم زعيم المعارضة الجنوبية.
وارجع الدرديري الحديث بشان الوحدة بين البلدين لما سماه “التفاؤل بسبب مبادرة البشير”.

وقال” ربما تكون تلك المبادرة الهبت المشاعر وتحدث البعض عن الوحدة لكن بالنسبة لنا نتحدث عن جولة مفاوضات ونتعامل مع دولة مستقلة وليس في الاجندة المطروحة اي بند يتعلق بوحدة السودان ودولة جنوب السودان”.
وترك الدرديري الباب مفتوحا امام كل الاحتمالات بنجاح او فشل جولة التفاوض الحالية.

واشار الوزير السوداني إلى أن بلاده متفائلة بنجاج الجولة، واضاف” لاضمان للنجاح لكن متفائلون خاصة مع التحركات الجارية بالاقليم والمبادرة التي وجدت تاييدا غير مسبوق”.
ونوه وزير الخارجية الى ان المبادرة نفسها لاتقف عند حدود جمع الفرقاء الجنوبيين ولكنها ستمضي للدخول في قسمة السلطة والثروة وتابع قائلا: لا نفرض خيارات على دولة جنوب السودان لانها دولة ذات سيادة ولها خياراتها كما لا نفرض اجندة على زعيم المعارضة ريك مشار.
وقال الدريري ان عودة مشار من جنوب افريقيا للخرطوم فرضتها ظروف تعهدات منحها رئيس الوزراء الاثيوبي لرئيس جنوب افريقيا بعودته عقب انتهاء الجولة الاولى وقمة “ايقاد”, وافصح عن اتصالات جرت بينه ووزيرة الخارجية في جنوب افريقيا بعدم ممانعة جوهانسبيرج في ذهاب مشار للخرطوم من اديس ابابا لكن الاحداث التي وقعت باديس ابابا امس الاول فرضت عودته الي جنوب افريقيا ومن هناك الى الخرطوم.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!