مباحثات فرقاء جنوب السودان بالخرطوم.. سلفاكير: أتيت للمفاوضات بعقل مفتوح

444

الخرطوم ” تاق برس ” – إلتقى فرقاء الأزمة في جنوب السودان، الرئيس سلفاكير ميارديت وخصمه زعيم المعارضة ريك مشار في العاصمة السودانية، اليوم الإثنين، في جولة مباحثات  جديدة ، برعاية الرئيس السوداني عمر البشير، ونظيره الأوغندي يوري موسفيني وممثلين لمنظمة الايغاد.

ويستضيف الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم جولة ثانية من المحادثات بين الخصمين بهدف انهاء الحرب الأهلية الدموية المستمرة منذ أربعة أعوام في جنوب السودان.

وفشلت جولة أولى من المحادثات رعاها رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد في أديس أبابا الخميس الماضي في تحقيق أي اختراق.

وقال رئيس دولة جنوب السودان في كلمته بالجلسة الفتتاحية للمباحثات بالخرطوم، “أتيت الى المفاوضات وعقلي مفتوح واتمنى ان يكون اخي رياك مشار قد اتى ايضاً بنفس العقل المفتوح للحوار”

واضاف الرئيس الجنوبي الذي تواجه بلاده ازمة طاحنة منذ اندلاع الحرب المسلحة مع خصمه مشار ” انني أرى معاناة شعبي لانني أجلس معهم، انا معهم، واعرف اقتصاد البلاد، اعلم ما يجري في السوق ورايت الالم في وجوههم، لقد اتيت لاوقف الحرب غير الضرورية واتمنى من رياك مشار ان يكون جاهزاً لرؤية نقاطي”

وقال كير ” هذا التزام هام جداً لنخرج من هذا الخزي فيما يخص الخلاف الداخلي كقادة لجنوب السودان ولنتحد من اجل شعبنا باستقلال  واتحاد في ازدهار”

وكشف كير عن نقاط الخلاف بينه وخصمه مشار ، وقال”تم ابلاغي ان الامور العالقة فيما يخص الحكم، وقسمة السلطة على المستوى الولائي، تم مقترح لاعادة وتقييم الهيئة التشريعية القومية، وفيما يخص الترتيبات الامنية ،الاختلافات هي في المناطق المعزولة من الدينكا، والاطار الاممي لتوحيد القوات الامنية والجيش والقوات النظامية الاخرى”.

واضاف “هنالك بعض الاختلافات في بضع النقاط الصغيرة يمكن ان يتم حلها في زمن وجيز من الزمن إذا كنا منطقين ولدينا مبررات منطقية لدعم مواقيت العمل”.

وتوجه كير بالشكر لدول الإقليم والايقاد لمساعيها في اعادة السلام في دولة جنوب السودان”.

وقال “اليوم نحن في الخرطوم لمحاولة تطوير ما توصلنا إليه من تسويات في السابق، وإيجاد حل لانهاء النزاع في جنوب السودان”.

وقال الرئيس السوداني، عمر البشير في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، “التمسنا أزمة الجنوبيين من خلال مليوني لاجئ، يشاركون السودان اللقمة والمعاناة وضيق ذات اليد، ونرى أن الحل في الحوار الوطني المجتمعي، بدلًا عن فرض العقوبات”.

واضاف احسسنا بمعاناة جنوب السودان في من فقدوا المسكن والمأوى ونزحوا الى دول الجوار وامتد اثرها بظلاله على امن واستقرار كامل الاقليم،حتى دفع الاسرة الدولية للتفكير في العقوبات”.

واشار الرئيس السوداني الى ان العقوبات ستزيد معاناة المواطن الجنوبي وعارضها السودان لايمانه القاطع بان العقوبات لا تنتج حلولاً، وانما الحل في جلوس الفرقاء في حوار صادق وبناء”.

وتعهد البشير بتسخير كل امكانيات بلاده وخبراتها في الحوار الوطني، وتجاربه في الحرب والسلام، لتحقيق الأمن والسلام في جنوب السودان”.

وقال البشير “نحن نخطو خطوة ثانية تجاه الاخوة في جنوب السودان للحل الشامل والعادل لهذه الازمة التي تطاولت وذلك استجابة للتفويض الممنوح لنا من قمة الايقاد 32 غير العادية التي انعقدت باديس ابابا التي فوضتني لعقد لقاء مباشر للاخوة في جنوب السودان وهو الامر الذي نعده شرفاً وتقديراً لدور السودان  ومساعيه في تجاوز الجنوب لازمته التي بدأت مع ميلاد الدولة،واضاف التي كان السودان اول المعترفين بها

وأعلن الرئيس الأوغندي، يوري موسفيني، “دعم بلاده لجهود إحلال السلام في دولة جنوب السودان”.

وأضاف ” نأمل أن تتوصل المباحثات إلى سلام في جنوب السودان، وأن تكلل أعمال التفاوض بالنجاح”.

وأضاف، “الاجتماع الذي عقد اليوم بالقصر الرئاسي بالخرطوم، بين سلفاكير ومشار، بحضور الرئيس البشير، خرج ببعض النقاط التي تمكن شعب جنوب السودان من التمتع بالسلام”.

وشدد على ان الحرب لن تجلب أي مصلحة للطرفين، وان هناك أعمالًا يمكن أن تذدهر لولا هذه الحرب”.

ووصل الرئيس الأوغندي، يوري موسفيني، ورئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت إلى الخرطوم، في وقت سابق اليوم، بينما وصل أمس الأحد، زعيم المعارضة المسلحة، ريك مشار.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!