السودان يُسلم تركيا معلماً أثرياً عمره 100 عام

403

الخرطوم ” تاق برس”- سلم السودان اليوم الخميس، تركيا معلماً اثرياً عمره مائة عام، كان يخص الاتراك في وقت سابق ابان فترة الدولة العثمانية وتولي الحكم التركي للسودان.

ووقع السودان وتركيا على بروتكول يسمح لمؤسسة التنسيق والتعاون التركية (تيكا)، بالقيام بعمليات ترميم للجامع الكبير بولاية الخرطوم، حيث وقع عن الجانب السوداني وزير السياحة والأثار الإتحادي، فيما وقع عن الجانب التركي ممثل مؤسسة (تيكا).

واعلن الرئيس السوداني عمر البشير، تسليم جزيرة سواكن الواقعة على البحر الاحمر شرقي السودان لتركيا كي تتولى إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية لم يحددها، وذلك خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى السودان في ديسمبر من العام 2017.

 ويجئ التعاون التركي السوداني إستنادا علي الإتفاقية الموقعة بين البلدين والتي تنص على إنشاء مكتب (تيكا) لتطوير التعاون في المجالات  التقنية والإجتماعية والإقتصادية ،وبحسب الاتفاق فان عمليات الترميم تشمل تأهيل الجامع الكبير وتهيئة البيئة المحيطة به.

ومسجد الخرطوم الكبير  او (مسجد عباس سابقاً) وعباس المقصود هنا هو الخديوي عباس باشا حلمي الذي تولى الحكم في 8 يناير1892م ويقع المسجد في وسط ميدان عباس حالياً (ميدان الأمم المتحدة) في وسط العاصمة السودانية الخرطوم.

في الاثناء، قال السفير التركي بالخرطوم ” المسجد الكبير وجزيرة سواكن جزء من تراث تركيا بالسودان لذا نشعر بالسعادة حينما نتعاون في إحياء هذا الإرث.

وأضاف ” لقد خطونا بهذا التوقيع خطوة نحو إحياء التراث بين تركيا والسودان”.

الجامع الكبير وسط العاصمة السودانية الخرطوم

وأشار السفير التركي إلى أن منظمة (تيكا) تعكف حاليا على صيانة قصر السلطان علي دينار بالفاشر والذي سيتم إفتتاحه قريبا مؤكدا أنها تعطي أهمية كبري للتعليم والتدريب المهني في السودان عبر مركز التدريب المهني لكل  السودانيين.

وأعلن عن تعاون تركي مع السودان في مجال تدريب القابلات السودانيات  بتدريب11 قابلة في في مركز (يونس أمرا) توطئة لابتعاثهن إلى تركيا لنيل كورسات أخرى عديدة في القبالة.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي بإسم حكومة الولاية ووزير الثقافة والإعلام والسياحة، محمد يوسف الدقير إن الجامع الكبير يعد معلما دينيا أثريا عظيما عمره فاق قرنا من الزمان وقد خلف الأتراك فيه من أهل السودان الشيخ البدوي شيخ الإسلام وعدد من الخطباء مثل محمد أحمد عمر، طحنون، والغبشاوي ولا يزال منارة من منارات الدعوة الإسلامية.

وامتدح الوزير السوداني دور تركيا ومؤسسة (تيكا) والسفارة التركية لدى السودان، واكد أن ولاية الخرطوم ستكون سندا لهم في هذا العمل الكبير.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!