هذا ما طلبه السودان من الترويكا والمجتمع الدولي بمفاوضات الجنوب

376

 

الخرطوم ” تاق برس” – دعا وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، الدول الأوربية ودول الترويكا والمجتمع الدولي،  لدعم مفاوضات فرقاء الازمة بدولة جنوب السودان التي تستضيفها الخرطوم تحت مظلة هيئة “الإيقاد”.

وقال الوزير السوداني، لدى لقائه ظهر اليوم الأحد بمقر وزارة الخارجية، سفراء المجموعة الأوربية ودول الترويكا المعتمدين لدى الخرطوم، أن جولة المفاوضات الجارية ستمتد حتى 12 يوليو الجاري لتستكمل الأطراف كافة القضايا المطروحة على جدول أعمال الجولة، بما يحقق الاستقرار والأمن والسلام بجنوب السودان

وتوصل طرفي النزاع في جنوب السودان، أمس الأحد إلى اتفاق حول تقاسم السلطة نص على تولي زعيم المتمردين ريك مشار منصب النائب الأول للرئيس سلفاكير مجدداً.

وبحسب تصريحات المتحدث الرسمي للخارجية، قريب الله الخضر، ذّكر الوزير دول الترويكا والمجتمع الدولي بسنوات الحرب في جنوب السودان، ولفت الى حديث البشير أمام قمة كمبالا عن تجربة سنوات الحرب وآثارها المدمرة، واضاف ” لهذا يجب التشديد على ضرورة حشد وتوظيف كل الجهود من أجل تعزيز الإستقرار وترسيخ ثقافة السلام.

وقدم الدرديري شرحاً لسفراء الترويكا والمجموعة الاوربية، عن سير مفاوضات فرقاء جنوب السودان الجارية في الخرطوم تحت مظلة منظمة الإيقاد، ومشاركة الرئيس البشير في إجتماع القمة في العاصمة كمبالا امس السبت، التي ضمت الرئيس الأوغندي والرئيس الجنوب سوداني، سلفاكير ميارديت، وزعيم المعارضة الجنوبية ريك مشار، إضافة لقادة أطراف المفاوضات الجارية.

وأكد وزير الخارجية السوداني للسفراء، بحسب المتحدث الرسمي، مدى ما عكسته القمة من توافق وعزم القيادتين السودانية والأوغندية للعمل معاً والتي توجت بالتوقيع على اتفاقية الترتيبات الأمنية بالخرطوم في السادس من يوليو الجاري، والتوافق خلال قمة كمبالا على مبادئ إتفاق بشأن تشارك السلطة والمسئولية.

ووقع فرقاء الازمة بدولة جنوب السودان، الجمعة، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، اتفاق الترتيبات الأمنية في مفاوضات تحتضنها الخرطوم للتوصل إلى سلام دائم في الدولة الوليدة، حيث تضمن الاتفاق إخلاء المراكز المدنية من الوجود العسكري والإطار الزمني لتوحيد وإعادة تنظيم القوات وتشكيل اللجنة العسكرية المشتركة بين الأطراف وتحديد أماكن تجميع القوات.

ووقعت أطراف الصراع الجنوب سودانية، في السادس والعشرين من يونيو الماضي، اتفاقا لوقف إطلاق النار بعد يومين من بدء مفاوضات مباشرة بالخرطوم في اطار مبادرة يرعاها الرئيس البشير بتفويض من هيئة “الايغاد” وبحضور الرئيس الاوغندي يوري موسيفيني.

وأنزلق جنوب السودان منذ العام 2013، في حرب أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة تسببت في تشريد ملايين من سكان الجنوب الذي انفصل عن السودان عبر إستفتاء شعبي في العام 2011.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!