أزمة مساجلات جديدة بين الشعبي والحزب الحاكم في السودان

385

الخرطوم ” تاق برس” – تفجرت ازمة جديدة من المساجلات، بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، وحزب المؤتمر الشعبي، المشارك في الحكومة.

وتمسك حزب المؤتمر الشعبي، المشارك في الحكومة، اكبر الداعمين للحوار الوطني، بان يجيز الدستور “المجلس النيابي المنتخب عقب إنتخابات 2020 وليس المجلس الوطني الحالي.

وقال الامين السياسي للحزب، الامين عبد الرازق، في تعميم صحافي، تلقاه “تاق برس”، اليوم الأحد، “إن سكرتارية اللجنة التنسقية العليا لتفيذ مخرجات الحوار الوطني في القصر الرئاسي والتي تشرف عليها رئاسة الجمهورية ارسلت اجندة الاجتماع الاخير التي إحتوت على جند مفاده مقترح ان يبتدر البشير حوار حول الدستور وليس الدفع بإجازة الدستور في المرحلة الحالية في البرلمان الحالي”.

لكن الامين السياسي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، عمر باسان، اكد بان فكرة  طرح الدستور للتداول حوله دفع بها المؤتمر الشعبي عبر ممثله في اللجنة التنسيقية للحوار الوطني ووافق الامين العام للشعبي،علي الحاج على المقترحات.

واشار باسان إلى النقاش حول المقترح في حضور الرئيس البشير رئيس الالية العليا للحوار الوطني، واتهم حزب المؤتمر الشعبي بالمزايدة في القضية بالمنابر.

وجدد الامين السياسي للشعبي بحسب التعميم تأكيدات حزبه بأن برنامجة السياسي حتى 2020 قائم على مخرجات الحوار الوطني وإلتزامه بها بإعتبارها عهد وميثاق وقع عليه مع الاخرين.

وأوضح عبد الرازق إن توصية الحوار الوطني واضحه في ما يتعلق بدستور السودان بأن يجيزه المجلس النيابي المنتخب  في 2020 وليس المجلس الوطني الحالي .

ووصف ما جاء على لسان الامين السياسي للمؤتمر الوطني بحسب صحيفه اليوم التالي في عددها  اليوم الأحد “عاريٍ من الصحة”.

وأضاف “خيارات إجازة الدستور تحدث عنها البشير في خطابة الأخير أمام البرلمان قبل انعقاد اجتماع اللجنة التنسقية العليا لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

وزاد ” أكد نوابنا في البرلمان إثناء التداول حول الخطاب على موقفنا من قضية الدستور بالأجازة في المجلس النيابي المنتخب 2020م. 

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!