مقتل لاعب كمال الأجسام السوداني بالرصاص في قطر..القصة الكاملة

4٬995

الخرطوم ” تاق برس ” وكالات- تضاربت التقارير الإعلامية طوال اليومين الماضيين بشأن أسباب وفاة بطل كمال الأجسام السوداني محمد عبد اللطيف (جيقي)، والذي كان يعيش في العاصمة القطرية الدوحة.

ففي حين ذكرت حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي أن الراحل توفي في حادث سير، قالت وسائل إعلام سعودية يوم الأحد، إن البطل السوداني المقيم في قطر، والحاصل على بضع بطولات وميداليات في كمال الأجسام، لقي مصرعه بطلقات نارية، قرب نادي السد بالدوحة.

وشددت صحيفة “عكاظ” السعودية على أن “جيقي” لم يعرف عنه أي نشاط سياسي، إلا أن تكتم أجهزة الأمن القطرية على ظروف مقتله الغامضة، أثار جملة من الشكوك والهواجس وسط أسرته، التي لم تتلق حتى اللحظة أي معلومات عن ظروف مقتله ومصير الجناة

وترحم على الفقيد عدد كبير من أصدقائه ومعارفه، ونشروا له عددًا كبيرًا من الصور على منصات التواصل الاجتماعي

وذكرت الصحيفة أن محمد عبد اللطيف، بطل كمال الأجسام السودانى، الذى حصل على العديد من البطولات والميداليات لقى مصرعه رمياً بالرصاص فى قطر، حيث يقيم هناك، وسط حالة من الغموض تسيطر على دوافع الحادث.

وأضافت الصحيفة، أن أجهزة الأمن القطرية تتكتم على ظروف مقتله الغامض، فى حين لم تتلق أسرة اللاعب الراحل أى معلومات عن ظروف مقتله ومصير الجناة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أجهزة الأمن القطرية ادعت أن بطل كمال الأجسام السودانى لقى مصرعه فى حادث مرورى، إلا أن أقارب القتيل أكدوا أنه قتل بعدة رصاصات فى نادى السد عقب مشاهدته مباراة إنجلترا والسويد التى أقيمت ضمن منافسات الدور ربع النهائى فى بطولة كأس العالم المقامة حالياً فى روسيا.

إلى ذلك ذكرت الصحفية بقناة العربية رفيدة ياسين، على صفحتها في موقع فيس بوك، معلومات جديدة حول الحادثة بعد أن تواصلت مع أفراد أسرة محمد عبد اللطيف وعدد من المصادر القريبة منه..

وذكرت رفيدة أن الحادثة تعود إلى أن أسرة قطرية معروفة عارضت زواج محمد من كريمتهم، وقامت بتهديده مرارا وتكرارا بالابتعاد عنها، وقالت إن هناك بلاغات مسجلة لدى الشرطة القطرية بين محمد وشقيق السيدة القطرية.

في خطوة تحدى فيها محمد وحبيبته الاعراف والمجتمع قاما بإتمام الزواج خارج قطر وتحديدا في تايلاند حسب ما أكد البعض.

شقيق السيدة القطرية عندما علم بالخطوة قام بتتبع محمد وزوجته وأطلق عليهما الرصاص سويا في نادي السد بأحد فنادق الدوحة وفِي مكان عام.

محمد سقط متأثرا بجراحه بعد تلقيه رصاصات في منطقة الصدر والبطن ومات.

زوجة محمد لا تزال في العناية المكثفة لكنها في حالة خطيرة حتى كتابة هذه السطور..

كانت هناك محاولات للتكتم على الخبر وإشاعة أنه حادث سيارة لكن شقيقه مهتدي وأقربائه عند ذهابهم الى المشرحة تأكدوا من آثار طلقات الرصاص على جسده.

أسرة محمد مكلومة وأصدقائه في حالة صدمة لذا رفقا بالناس احتراما لمصابهم الجلل..

بينما كتب الصحفي طلال محمود في صفحته على فيسبوك ، بمزيد من الحزن ننعي للأمة السودانية الفقيد _ محمد عبد اللطيف كروغلي _ الذي راح ضحية جريمة قتل هو وزوجته القطرية الجنسية على سنة الله ورسوله وطفلها الذي ما زال نطفة لم يكمل بعد ال 4 شهور في رحم والدته _ وشخصيا اكتب عن محمد لطفي _ ليس بصفتي الصحفية فقط ولكن اكتب عنه من منطلق صلة الرحم والقرابة والمعرفة أيضا بخلفية الموضوع باعتبار الفقيد أخي بن خالي شقيق والدتي بصورة مباشرة _ والمشكلة التي بدأت منذ أن رفض _ محمد لطفي _ الجواز والجنسية القطرية واختار رغم إقامته بالدوحة التمثيل باسم السودان في البطولات الدولية بصفته سوداني معتز وفخور بسودانيته في المقام الأول والأخير _ ولكنها تفاقمت منذ أن قام بالزواج بمواطنة قطرية رغم معارضة ذويها وفي مقدمتهم شقيقها الذي يحمل رتبة العقيد بجهاز أمن الدولة القطري الذي قام بجريمته النكراء بإطلاق الرصاص عليهم وقتلهم في نهاية المطاف بعد فشل محاولات سابقة بالتعرض والترصد لهم حتى في شوارع الدوحة من خلال المطاردة بالسيارات والاشتجار فكان القتل رميا بالرصاص في مكان عام في نهاية المطاف بعد فشل المواجهات التي استمرت لأكثر من عام وشهرين منذ بداية تاريخ الزواج _ ونحن بصفتنا أولياء دم القتيل بعد رفع مراسم العزاء وكذلك زوجته الثانية البريطانية الجنسية والتي له منها طفلة لم تكمل العامين _ قبل ساعة من كتابة هذا المنشور قررنا الآتي _ تصعيد القضية وأن يأخذ القانون مجراه حتى النهاية بالمطالبة بالقصاص لقوله تعالى _ ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون _ ليس من باب الانتقام وإشباع نزعة التشفي ولكن من باب حفظ حرمة النفس التي حرم قتلها إلا بالحق _ وأن دماء السودانيين في الخارج ليس رخيصة _

وللعلم والمعلومية ..

خاطبنا وزارة الخارجية السودانية والتي قامت بدورها بمخاطبة السفارة السودانية بالدوحة _ بالحجز على جثمان الفقيد بالمستشفى وعدم التصرف فيه _حتى اكتمال التحقيق وكذلك مطالبة السفارة القطرية في الخرطوم بمنحنا بصفتنا أولياء دم الفقيد تأشيرة سفر للذهاب واستلام الجثمان ومن ثم فتح التحقيق لتاخذ الإجراءات والقانون مجراها..

محمد عبداللطيف كان يعمل سيكورتي براتب لايتجاوز ٢٠٠٠ ريال، وكان طموحة اكبر بكثير من واقعة، كان ينهي عمله الذي يستمر لساعات طويلة ويذهب للصالة الرياضية للتمرن، الى ان ابتسم الحظ له وقابل من ساعده في تغيير وظيفته اثناء تمرنه في الجيم.

انتقل للعمل في الحرس الأميري ثم انتقل بعدها ليعمل كمدرب شخصي واصبح اكثر احترافية في كمال الاجسام وشارك في بطولات عالمية واصبح شغفه مصدر رزقه ومؤخرا انتقل للعمل في نادي السد كمدرب في صالة النادي وايضا استمراره في ان يكون مؤثرا في مجال رياضة كمال الإجسام بإلقاء المحاضرات التي تتعلق بالصحة واستطاع ان يبني قاعدة جماهيرية كبيرة في مواقع التواصل الإجتماعي بشخصيته المؤثره.

وولد لاعب كمال الأجسام محمد عبداللطيف بإمارة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1988م. أكمل تعليمه الإبتدائي بدولة الإمارات و الثانوية بمدرسة عبد المنعم حسونة الثانوية بنين. درس بجامعة الرباط الوطني كلية دراسات الحاسب الالي .

كانت بداياته مع لعبة كمال الأجسام بتشجيع من خاله المدرب القدير #إبراهيم_مدني حيث كانت مجرد هواية كبرت و أصبحت حلم و هو إحتراف اللعبة.حقق أربع بطولات قوة بدنية في السودان إثنان منهم بطولات جمهورية .انتقل بعدها إلى قطر عام 2010م وواصل مشواره في اللعبة وانتقل خلالها من لاعب قوة بدنية إلى لاعب كمال أجسام .

كانت اولى مشاركاته عام 2015م حيث حقق فيها المركز الثاني على مستوى قطر لكن لم يتوقف طموحه عند هذه البطولة فقط ومن تكن العلياء همة نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب. شارك بعدها في بطولة أرنولد كلاسيك في شهر مايو المنصرم عام 2016 وهي بطولة دولية لمحترفي لعبة كمال الأجسام يشارك فيها لاعبيين من كل دول العالم حيث حقق فيها البطل محمد المركز الثالث بجدارة وقام برفع علم السودان لأول مرة في مسرح بطولة كمال أجسام دولية وأصبح بذلك كأول لاعب سوداني يدخل بطولة كمال أجسام دولية و يحقق فيها مركز متقدم.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!