السودان يكشف أسباب رفض التمديد لشركة نفط كندية

الخرطوم “تاق برس” –  كشفت وزارة النفط والغاز السودانية،اليوم الخميس، تفاصيل وأسباب رفض السودان، التمديد لشركة كندية مستثمرة في استكشافات النفط بحقل “الراوات” الواقع بمربع “25” في ولاية النيل الأبيض، جنوبي البلاد.

.وقالت وزارة النفط ، في بيان صحافي حصل عليه “تاق برس”،  ان السودان رفض تمديد مذكرة تفاهم مع شركة “استيت بتروليم” الكندية، بسبب عدم ايفاء الشركة بما يليها في مذكرة التفاهم الموقعة معها سابقاً.

وحفر السودان أول بئر في الحقل الواقع جنوبي مدينة كوستي في أكتوبر 2015، وأعلن في ذلك الوقت أن شركة “الراوات” يشغلها كنسورتيوم يتكون من شركة “سودابت” بنسبة 70% و”اكسبريس” النيجيرية 15% و”منسانا” النيجيرية 15%

وأشار مديرعام شركة سودابت المحدودة العاملة فى مجال البترول في السودان، (حكومية)،عادل عمر، طبقاً للبيان،  إلى انه تم مؤخراً إعطاء الشركة فرصة  ثانيه للاستثمار فى مربع الراوات، وذلك بتوقيع مذكرة تفاهم ولم تستطع الشركة الوفاء بما يليها فى المذكرة  لذلك لم يتم ا”لتجديد لها”.

وأوضح أن الشركة عملت فى وقت سابق في بداية الاستكشاف والانتاج النفطى في العام 1996م تحت مسمى “استيت بتروليم”، وخرجت من السودان لضعف امكانياتها الماليه في العام 1999م،

واشارت مصادر الى ان الشركة ليس لديها الخبرة أو الموارد المالية للقيام بأعمال التنقيب والإنتاج النفطي، وان الصفقة معها تمت إبان الحصار الاقتصادي الذي كان مفروضًا على السودان جراء العقوبات الامريكية، وسط إحجام عدد من الشركات العالمية الدخول في الاستثمار النفطي بالبلاد، ما جعل مسؤولين حكوميين يلجأون للتعامل مع الشركة دون دارسة كافية بما يشبه “التضليل”.

ولفت المسؤول السوداني لوجود شركات عالمية تعمل في الإستثمار فى مجال البترول بالبلاد.

وقال ان بلاده تتمتع بفرص استثمارية واعدة بجانب وجود بنيات تحتية متكاملة فى كل مجالات  الاستكشاف والانتاج النفطى متمثلة في وحدات المعالجة، خطوط النقل، مصفاة التكرير، موانئ التصدير، والقوانين العالمية التى تنظم إتفاقيات النفط  (الايبسا)، والتى مكنت الشركات العالمية من انتاج النفط من حقول السودان منذ اكثر من عشرين عاماً .

وقالت الشركة الصغيرة التي تبلغ تكلفتها 16 مليون دولار في وقت سابق من هذا العام إن الاحتياطي المحتمل لحقل الروات يبلغ نحو 182 مليون برميل مع وجود مساحة محتملة للنمو.

وكانت الحكومة السودانية تأمل في أن يحقق حقل الراوات اضافة حقيقية للمخزون النفطي بطاقة إنتاجية تقدر أكثر من ألفي ونصف برميل يوميًا.

ويسعى السودان إلى فتح استثمارات في استكشاف حقول نفطية جديدة، لتغطية العجز الذي خلفه إنفصال جنوب السودان في العام 2011، واستحواذه على ما يفوق 57% من الانتاج النفطي والذي يقدر بنحو 450 الف برميل في ذلك الوقت.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!