سلفاكير يعلن إستعداده لتوقيع إتفاق السلام وفصائل المعارضة الجنوبية تشترط

344

جوبا “تاق برس” – أعلن رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، إنه سيوقع اتفاق السلام مع المعارضة الأحد المقبل في العاصمة السودانية الخرطوم.

وقال كير في تصريحات للصحفيين يوم الجمعة عقب اجتماعه بوزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد في جوبا “سأوقع اتفاق السلام الأحد المقبل في الخرطوم، وأعلن إلتزامه بتنفيذ بنوده كاملة، وأوضح أن هذا الاتفاق يختلف عن الذي قام بتوقيعه في 2015”.

بينما أعلنت فصائل تحالف المعارضة ومجموعة المعتقلين السابقين في بيان مشترك، الجمعة، إنهما لن يوقعا على اتفاق قسمة السلطة بشكله الحالي، الأحد، لرفض جوبا ملاحظات دفع بها الطرفان للوساطة.

ولفت التحالف في البيان الى ان الطرفين التقيا الوسيط الرئيسي، وزير الخارجية السوداني، الأحد الماضي، وعرضا عليه قضايا لإخضاعها لمزيد من التفاوض حتى يوقعان على اتفاق قضايا الحكم الأحد المقبل، وان الوسيط وعد بالنظر في النقاط. بالأمس ـ الثاني من أغسطس .

واضاف البيان ” أبلغنا الوسيط بأنه أجرى مشاورات مع الأطراف وأن جوبا رفضت أن تؤخذ شواغلنا في عين الاعتبار، ولذلك ليس هناك ما يمكن أن يفعله”.

وتابع البيان “على ضوء هذا التطور نود أن نحيط جماهير شعبنا علماً بأننا لا يمكن أن نوقع على الاتفاق المذكور في شكله الحالي، ومع ذلك نحن مستعدون للتوقيع إذا ومتى تمت معالجة شواغلنا بواسطة الوسطاء”.

وبحسب تحالف المعارضة ومجموعة المعتقلين السابقين فقد ظلا في تشاور مستمر مع الوساطة، تركز على المادة 4 (عدد وحدود الولايات)، المواد الفرعية 6.7 و6.8 (اللجنة الوطنية للمرحلة ما قبل الانتقالية وصندوقها)، والمادة 5.1 (تقاسم المسؤولية في الولايات والحكومات المحلية)، واضافوا بحسب البيان إلى أنهم قدموا عدة خيارات في هذه القضايا الثلاث.

وأوضحت المعارضة في البيان الى أن المادة 4 تتعلق بتشكيل اللجنة المستقلة للحدود، وإتخاذ القرار داخلها والمرجعية في حالة ما إذا فشلت اللجنة في التوصل إلى قرار نهائي.

وشدد تحالف المعارضة على ” أن تكون المرجعية اعتماد القرار الذي اتخذه المجلس الوزاري لإيقاد في الدورة الخامسة والخمسين بتاريخ 31 يناير 2016 أو المقاطعات الـ 79 بحدودها في 9 يوليو 2005 أو الأقاليم الثلاثة، أو كحل أخير، التحكيم.

في الاثناء، قال الرئيس سلفاكير أن “اتفاقية 2015 كانت مفروضة علينا، ولم نعط الفرصة لنعكس تصوراتنا، لذلك أبديت مجموعة من التحفظات، ولم يتم التعامل معها بجدية إلى أن انهارت”.

ولفت الى أن القضايا الخلافية بين الحكومة والمعارضة سيتم تجاوزها بمجرد وصوله الخرطوم.

وأبان أن توقيع الحكومة الاتفاق “لا يأتي خشية الضغوط، إنما لقناعتها بأنه سيحقق السلام ويعيد الاستقرار للبلاد، تفاوضنا مع المعارضة في أجواء ودية وسلمية”.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!