وفاة الفنان والملحن السوداني (السُني الضوي) وهذه مسيرته الفنية

492

الخرطوم “تاق برس” –  غيب الموت في الساعات الاولى من فجر اليوم الأربعاء، الفنان والملحن السوداني السني الضوي احد مؤسسي فرقة (ثنائي العاصمة)، بعد صراع امتد لسنوات مع المرض، ووري جثمانه الثرى في التاسعة والنصف صباح اليوم بمقابر شمبات.

ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻀﻮﻱ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻧﻮﺭﻱ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1936 ﻡ ﻭﺑﺪﺃ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺑﺨﻠﻮﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻛﺮﺍﺭ ﺑﻨﻮﺭﻱ . . ﻭﺳﺎﻓﺮ ﻓﻲ ﺑﻮﺍﻛﻴﺮ ﺻﺒﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﻣﻊ ﺷﻘﻴﻘﻪ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻤﺪﺍﺭﺱ ﻛﻤﺒﻮﻧﻲ ﻭﺷﺪ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺍﻛﻤﻞ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺑﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻷﻗﺒﺎﻁ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻔﻨﻲ . . ﻭﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﻣﻮﻇﻔﺎ ﻓﻲ ‏( ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭ ‏) ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﺣﺎﻟﻴﺎ، ( ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ‏) ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﻭ ﺍﺣﺎﻟﺘﻪ ﻟﻠﻤﻌﺎﺵ .

ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﺍﻟﻀﻮﻱ ﻣﺴﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﻴﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻢ ﻋﺰﻑ ﺍﻟﻌﻮﺩ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﻐﻨﻲ ﺑﺎﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﺎﺝ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭﺑﺪﺍﻳﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻠﺤﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺷﻌﺎﺭ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ‏( ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭ ‏) ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﺤﺠﻮﺏ ﺳﺮﺍﺝ ﻭ ﺃﻭﻝ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻟﻪ ﻛﻤﻠﺤﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻮﺽ ﻓﻲ ﺃﻏﻨﻴﺎﺕ ﻣﻴﻦ ﻗﺴﺎﻙ ﻭﻟﻴﻪ ﺑﺘﺴﺎﻝ ﻭﻗﺎﺻﺪﻧﻲ ﻭﻣﺎﻣﺨﻠﻴﻨﻲ ﻭﻟﻌﺒﺖ ﺍﻟﺼﺪﻓﺔ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭ ﺍﻹﻟﻬﻲ ﺩﻭﺭﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻥ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ‏( ﺍﻟﺴﻨﻲ ﺍﻟﻀﻮﻱ ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﺑﻮﺩﻳﺔ ‏) ﺣﻴﺚ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺘﺪﺉ ﺣﺌﻨﺬﺍﻙ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﺑﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﺤﻦ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﺍﻟﻀﻮﻱ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻋﻄﺎﺋﻪ ﺍﻟﺤﺎﻥ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻟﻴﺸﻖ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﺔ ﻣﻨﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺟﻌﻔﺮ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﺍﻟﻀﻮﻱ ﺑﻐﻨﺎﺀ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺬﺭﻱ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻮﺽ ﻭﺷﺎﺭﻛﻪ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﺑﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺟﻌﻔﺮ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﺸﺎﺑﻪ ﻭﺗﺠﺎﻧﺲ ﻣﺘﻨﺎﻏﻢ ﺑﻴﻦ ﺻﻮﺗﻴﻬﻤﺎ ﻭ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻥ ﻳﻐﻨﻲ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﻣﻌﺎ ﻛﺜﻨﺎﺋﻲ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻓﻖ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﻭﺍﻧﻀﻢ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﻮﻳﺞ ﻭﺍﺛﻤﺮﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻋﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻨﻚ ﺣﻠﻮﺓ ﻭﺣﻴﺮﺕ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻌﺎﻙ ﻭﻓﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺷﺎﺀﺕ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻓﻰ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﻮﻳﺞ.

ﻭﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﺍﻟﻀﻮﻱ ﻭﺃﺑﻮﺩﻳﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭﻇﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻔﻦ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺑﺮﺣﻴﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﻮﻳﺞ . . ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻦ ﺣﺴﻦ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺗﻮﻡ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺇﻋﺎﺩﺗﻬﻤﺎ ﻟﻠﻐﻨﺎﺀ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ . . ﻭﻭﻇﻒ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﺍﻟﻀﻮﻱ ﻛﻞ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻪ ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻷﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻗﺪﺍﻣﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﻮﺍﻓﺮ ﻋﻨﺼﺮ ﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻭﺍﻻﻧﺴﺠﺎﻡ ﻭﺣﺴﻦ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﻤﺎ ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﺎﺓ ﻭﺭﻏﺒﺘﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻣﺎ ﻓﻨﺎ ﻣﺤﺘﺮﻣﺎ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﺃﺛﻤﺮﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺳﻜﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻴﻜﻮﻧﺎ ﺍﺷﻬﺮ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴـﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﻛﺜﺮﻫﺎ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻭﺃﻃﻮﻟﻬﺎﺃﻏﻨﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻥ ﺍﻟﺴﻨﻰ -:

‏( ﺑﺪﺭ ﺳﺎﻣﻲ ﻋﻼﻫﻮ ‏) ﻭ ‏( ﻓﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ‏) ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ، ﺣﻴﺮﺕ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻌﺎﻙ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﺤﺠﻮﺏ ﺳﺮﺍﺝ ، ﻭﺻﻮﻧﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﺣﻤﺪ، ﻭﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻮﺳﻰ، ( ﻓﻲ ﺿﻤﻴﺮﻙ ‏) ‏( ﺍﻟﺒﻴﻨﺎ ﻋﺎﻣﺮﺓ ‏) ‏( ﻧﻬﺮ ﺍﻟﺮﻳﺪ ‏) ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻛﻤﺎﻝ ﻣﺤﺠﻮﺏ، ﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻢ ﻳﻮﻡ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﺳﻮﻗﻲ، ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻﻣﻞ ‏( ﻟﻴﻪ ﻧﻨﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺯﻣﺎﻧﺎ ﺍﻟﺮﺍﺡ ‏) ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻃﺮﻧﺠﺔ .

ﻟﺤﻦ ﺍﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋﻠﻲ ﺷﺒﻴﻜﺔ منها ﻧﺎﺱ ﻗﺮﺍﺏ ﻣﻨﻚ، ﻟﻤﺎ ﺗﺮﺟﻊ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣة، ﻭﻳﻦ ﺗﺎﻧﻲ ﻧﻠﻘﻰ ﺍﻷﻣﺎﻥ، ﻃﻴﺐ ﺷﺬﺍﻙ، ﺩﻧﻴﺎ ﺍﻟﺮﻳﺪ ﻏﺮﻳﺒﺔ ، ﻣﺘﻴﻦ ﻳﺎ ﺃﻏﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺮ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻭﺍ ﺑﻴﻨﺎ، ﻣﺎﻗﺎﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻚ ﺣﻨﻴﻦ، ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﻌﺎﻳﺎ،ﻋﺎﺭﻓﻨﻲ ﺑﺮﻳﺪﻭ، ﻧﺎﺱ ﻧﺎﺳﻴﺎﻧﺎ، ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺍﺟﻤﻞ ﺯﻭﻝ، ﻃﻮﻝ ﻣﻔﺎﺭﻕ ﺣﻴﻪ، ﻧﺘﻼﻗﻰ ﺯﻱ ﺍﻏﺮﺍﺏ، ﺍﻻﺣﺎﺳﻴﺲ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ، ﺍﻣﺮﻙ ﻳﺎﺣﻠﻮ، ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻳﺎﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ، ﺳﻜﺔ ﺍﻟﺴﻔﺮ، ﻳﺎﺩﻧﻴﺎ ﺷﻮﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﻨﺎ، ﺑﺤﺒﻚ ﺍﻧﺖ، ﻭﺣﺎﺓ ﺍﻟﺮﻳﺪ، ﻳﺎﺭﻳﺖ ﺑﺪﺍﻟﻚ ﺍﻛﻮﻥ ﺍﻧﺎ، ﻳﺎﻧﺎ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻳﺎﻧﺎﺱ ﻣﺎﻟﻜﻢ ﻧﺴﻴﺘﻮﻧﺎ، ﺍﻧﺎ ﺑﻬﻮﺍﻙ، ﺭﺍﺣﻮ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ .

وله عديد من الأغنيات الوطنية منها،  ﺑﻼﺩﻱ، ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﻋﻠﻲ ﺷﺒﻴﻜﺔ ، وعدد من ﺃﻏﻨﻴات الحقيبة منها ﻧﺴﺎﺋﻢ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺩ ﺍﻟﺮﺿﻲ ، بجانب مدح المطصفى منها  ﻟﻤﺘﻴﻦ ﺍﺯﻭﺭﻙ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋﻠﻲ شبيكة.

ﻭﺍﺻﻞ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﻋﻄﺎﺋﻪ ﺍﻟﺴﺨﻲ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻔﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺭﻓﻴﻖ ﺩﺭﺑﻪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺃﺑﻮﺩﻳﺔ ﻭﻗﺪﻡ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﺤﺎﻥ ﻟﻠﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻳﻤﺎﻧﺎ ﻣﻨﻪ ﺑﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻷﺟﻴﺎل.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!