السودان:إحتجاجات على تردي الخدمات و رفض لإقامة سوق بالزيداب

422

الخرطوم “تاق برس” – صوب مواطنون بمنطقة الزيداب بمحلية الدامر في ولاية نهر النيل، شمالي السودان انتقادات حادة، لمعتمد المحلية “الطيب المصباح” والمدير التنفيذي لوحدة الإدارية بالمنطقة (زكية علي فرح)، بسبب ما اسموه إنشاء المحلية لسوق موازٍ في ظل وجود سوق آخر واستغلال اموال نفرة الزيداب المخصصة للخدمات في اقامة السوق.

 وأكدوا أن السوق الجديد يحوي (جملون) خضروات وجزارات فقط، دون إقامة أي خدمات أخرى متمثلة في دورات مياه ومواقف مهيأة للمواصلات، وعدم توفر المياه والكهرباء وشوارع رئيسية.

 وقال مواطن – “سعد عبد الله” إن الغرض من السوق الجديد التحصيل المالي دون تحقيق أدنى جدوى اقتصادية أو خدمة للمواطن، وأشار إلى أن السوق أنشأ لمصلحة أشخاص بعينهم بهدف الاستفادة من منح تصاديق المحال التجارية.

 ونوَّه إلى أن منطقة الزيداب لا تفتقد للأسواق، وإنما للخدمات، حيث لا يوجد جهاز أشعة بالمستشفى، مع انتشار البلهارسيا، ونقص حاد في آليات وسيارات الشرطة، والشرطة الشعبية والدفاع المدنى، والوحدة الإدارية، وآليات صحة البيئة والنظافة، بالإضافة لعدم التغطية الكاملة في المنطقة بالتأمين الصحي، مما ضاعف من تكاليف فاتورة العلاج والنقص الحاد في الأدوية المنقذة للحياة بصيدلية التأمين الصحي بالمنطقة.

وصب المواطنون جام غضبهم على المعتمد والمدير التنفيذي وطالبوهم بالتركيز على أولويات المنطقة، بدلاً من إهدار الأموال وعدم الاهتمام بالقضايا الرئيسية، ورفض غالبية الأهالي قيام السوق بهذه الطريقة، فيما هدد أصحاب وسائقي المركبات بالتوقف عن العمل والدخول في إضراب.

واستنكر المواطن ” كمال على” تمويل تأسيس السوق من الأموال التي جمعت من نفير نهضة الزيداب، مشيراً إلى أن المبلغ الذي اقتطع من مال النفرة وخُصص للسوق بلغ (1.750) مليار جنيه، ولفت الى أن هذا يتطلب محاسبة القائمين على أمر النفرة التي أطلقت قبل عامين لتطوير الصحة والتعليم ومياه للشرب، وليس لإقامة الأسواق.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب