البشير يُعزي أُسر التلاميذ الغرقى بالنيل ويُطلق تعهدات وتوجيهات

334

الخرطوم “تاق برس” – قدم الرئيس السوداني عمر البشير، العزاء لأسر التلاميذ الذين لقوا مصرعهم في غرق عبّارة في بحيرة سد مروي بولاية نهر النيل شمالي البلاد، الأربعاء الماضي.

وخاطب البشير أسر الضحايا وجموع المعزين في موقع أنتشال الجثث بمنطقة الكنيس التي وصل اليها الجمعة بعد ثلاثة ايام من الحادثة، على رأس وفد من الحكومة الاتحادية وحكومة نهر النيل.

وقال الرئيس ” إن المصاب جلل وهو مصاب وحزن لجميع أهل السودان”. وأضاف أن “الأطفال مستقبلنا وموت أي طفل يهز كل أهل السودان فكيف بهذا العدد الكبير من فلذات أكبادنا الذين اهتز لموتهم الناس في كل بقاع السودان”.

واقترح الرئيس البشير خلال تسمية قرية الكنيس باسم قرية الشهداء ووجه ببناء مدرسة نموذجية مختلطة في القرية تحمل اسم شهداء البحيرة تخليداً للأطفال ضحايا الحادث.

وأعلن الرئيس السوداني تكفله بعمرة محرم لآباء وأمهات التلاميذ الغرقى، بينما أعلن والي الولاية تكفله بحج آباء وأمهات الشهداء الحج القادم والحداد في الولاية لمدة 10 أيام.

ووجه البشير إلى والي ولاية نهر النيل، بتشكيل مجلس للتحقيق في حادثة غرق التلاميذ.

وتعهد بالموافقة على كل مشروعات الخيار المحلي مشيرا إلى صدور خطابات الضمان للبدء في تنفيذها.

وكان سكان من المنطقة من قبيلة “المناصير” رفضوا عند اقامة الحكومة  سد مروي، مغادرة أراضيهم وتمسكوا بالسكن حول بحيرة السد.

وجدد البشير ثقته في والي الولاية حاتم الوسيلة السماني وقال ” نأمل أن تشهد الولاية في عهده مزيدا من التقدم والتطور في الخدمات الأساسية ومقومات التنمية الشاملة والمستدامة”.

من جانبه أعلن الوسيلة مسؤوليته الكاملة عن الحادثة وأكد التزام حكومته بتنمية وتطوير المحلية وتحقيق استقرار وأمن مواطن محلية البحيرة.

ورحب والي نهر النيل، بزيارة الرئيس ومواساته لأسر الشهداء التي اشار الى أن أثرها عميق لأنها دخلت قلب كل شخص في المنطقة وخففت كثيراً من حزن أسر الشهداء”.

ورحب ممثل أسر الشهداء عبدالرحيم البصير،  بزيارة الرئيس وقال ” لم تبكينا المصيبة ولكن أبكتنا دموع الرجال الذين جاءوا ليتقاسموا معنا الحزن”.

واثار حادث غرق 22 تمليذاً وطبية على متن قارب كان يقلهم من منطقة الكنيسة بالوحدة الإدارية بكبنة بمحلية البحيرة، في طريقهم الى مدارسهم، تفاعلاً كبيراً في الاوساط السودانية ومواقع التواصل الاجتماعي، بينما أنطلقت انتقادات من قطاعات واسعة لحكومة الولاية والحكومة المركزية في الخرطوم، وتحملها للمسؤولية بسبب التقصير في توفير مدرسة للطلاب بمنطقة سكنهم بدلاً عن تعريض حياتهم لخطر الغرق اثناء عبورهم النيل بالقوارب يومياً.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!