في خطاب للسودانيين..البشير يكشف عن 8 أولويات لحكم البلاد

519

الخرطوم “تاق برس” –  كشف الرئيس السوداني عمر البشير عن 8 اولويات لحكم البلاد خلال المرحلة المقبلة، وأعلن عن مراجعة هياكل السلطة الاتحادية والولائية والمؤسسات العامة للدولة، وتقليص البعثات الدبلوماسية الخارجية بهدف خفض الإنفاق العام للحكومة.

وقال في خطاب للسودانيين بمناسبة عيد الأضحى إن الفترة القليلة القادمة ستشهد تنفيذ 8 اولوويات تتمثل في في مراجعة مرتكزات الإقتصاد الكلي بصورة جذرية تؤدي إلى اقرار سياسات تفصيلية وإجراءات محفزة للإنتاج وزيادة الصادرات وضبط الواردات.

ولفت البشير، الى أن الجهد سيصب في تحقيق الانضباط المالي للأجهزة والوحدات والمؤسسات الحكومية عبر فرض الرقابة على حركة الأرصدة والحسابات المالية لهذه الأجهزة لتكون تحت هيمنة وإشراف البنك المركزي.

وأمر بنك السوداني المركزي في 16 من اغسطس الحالي، المؤسسات والهيئات الحكومية بإغلاق حساباتها بالعملة الاجنبية والمحلية في البنوك التجارية وتحويلها للبنك المركزي.

وتدهور الاقتصاد السوداني بعد إجازة الموازنة المالية للعام 2018 ما إدى إلى تراجع قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية وارتفاع قياسي في معدلات التضخم لحوالي 64 بالمائة.

وكشف البشير إشراف رئاسة الجمهورية على تحديد أولويات الصرف علي مستوى المشروعات التنموية وتوفير الإحتياجات الضرورية للاستخدامات الاستراتيجية لضمان حسن توظيف الموارد المتاحة على مستوى اولويات الاقتصاد الكلي.

وشدد على تعزيز إجراءات إعادة هيكلة التمثيل الخارجي وفقا لمبدأ تخفيض الإنفاق العام في جانبه المتصل بخفض مصروفات العمل الخارجي وذلك بمزيد من تخفيضات سوف تمس البعثات الخارجية لتصبح في الحد الضروري الذي يحافظ على فاعليتها في البلدان ذات الأهمية الاستراتيجية وحسن توظيفها لخدمة جهودها التنموية دون ترهل أو صرف يرهق الخزينة العامة في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها بلادنا.

واضاف ” مسارات الدبلوماسية الرئاسية ستمتد خلال المرحلة المقبلة إلي فتح مجالات للتعاون الاقتصادي البناء مع الدول ذات الثقل الاقتصادي وفتح أسواق جديدة للمنتجات السودانية من خلال شراكات استراتيجية تدفع بجهود التنمية وفق إجراءات استثنائية تتجاوز الأنماط التقليدية في تعاملات جذب رؤس الأموال للاستثمار.

واعلن البشير عن مراجعة هياكل السلطة على المستويين الاتحادي والولائي وكذلك على مستوى المؤسسات العامة للدولة من خلال المزاوجة ما بين الفاعلية الحكومية في الأداء وتوسيع المشاركة وما بين ترشيد الإتفاق العام.

وشدد على تسريع الخطي في المشروع الوطني لإعادة بناء القوات المسلحة لإنجازه خلال المدى الزمني المحدد له وصولا إلى قوات مؤهلة ومدربة ونوعية في أدائها تكون مهمتها المركزية تأمين حدود البلاد وحماية أراضيها وصيانة استقلالها وسيادتها وفق أعلى معايير الكفاءة التي تحول دون حتي مجرد التفكير في الاعتداء على تراب الوطن.

وكشف عن إعلان اللجنة القومية لإبتدار الحوار حول الدستور بعد أن اكتملت حولها المشاورات والتي استغرقت زمنا غير يسير خلصت إلى توافقات حول مهامها واختصاصاتها لتبدأ بها المرحلة التأسيسية للحوار حول مطلوبات الدستور وصولا إلى مرحلة وضع الدستور الدائم للبلاد.

وجدد الرئيس السوداني العفو عن كل من يتخلى عن حمل السلاح في وجه الوطن، وناشد الحركات التي حملت السلاح ومن تبقى من القوى السياسية التي لا تزال على هامش الإنتظار اللحاق والإنضمام الى المسيرة والمساهمة في بناء السودان الواعد.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!