البشير إلى الصين وتوقيع إتفاقيات بـ(130) مليون دولار لهذا السبب

511

الخرطوم “تاق برس” – يتوجه الرئيس السوداني عمر البشير مساء غد الجمعة الى الصين على رأس وفد  للمشاركة في قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي في بكين يومي 3 و4 من سبتمبر المقبل، بحضور قادة وزعماء 51 دولة أفريقية.

ويشهد البشير خلال مشاركته في قمة المنتدى الاقتصادي الصيني الإفريقي (الفوكاك) توقيع اتفاقية بمبلغ 130 مليون دولار لتمويل الشركات الصينية المستثمرة في السودان .

وكشف سفير السودان بالصين أحمد شاور بحسب وكالة السودان للانباء، عن توقيع السودان والصين على اتفاقية للسماح باستيراد الفول السوداني من السودان للصين والذي سيشكل موردا مهما في الميزان التجاري نسبة لحاجة الصين لكميات كبيرة منه، مشيرا إلى قدرة السودان على إنتاج كميات كبيرة من الفول السوداني.

وتلتئم القمة تحت شعار “التعاون المربح للجانبين – التكاتف لبناء مجتمع أقرب لمستقبل مشترك للصين وأفريقيا”.

ويلتقي البشير، نظيره الصيني شي جين بينغ قبل انعقاد القمة لمراجعة العمل الثنائي في إطار اتفاق الشراكة الاستراتيجية التي تم توقيعها خلال زيارته الي الصين مؤخراً، كما يلتقي نائب الرئيس الصيني باعتباره مسؤولا عن الجانب التنفيذي لبحث سير تنفيذ المشروعات المشتركة والرؤية المستقبلية في إطار مبادرات الرئيس الصيني.

وقال نائب رئيس اللجنة العليا للإشراف على علاقات السودان مع دول البريكس، عضو الوفد المرافق عوض الجاز، إن الرئيس البشير سيزور إحدى المقاطعات الصينية في إطار علاقة التوأمة مع الولايات السودانية.

ولفت الى أن اللجان المشتركة بين البلدين والتي تشمل اللجنة الوزارية، لجنة الطاقة، واللجنة الاقتصادية ستعقد اجتماعاتها في مواقيت مختلفة لبحث تعزيز آفاق التعاون بين الجانبين.

ويرافق البشير وفد يضم إلى جانب  الجاز، كل من وزير رئاسة الجمهورية فضل عبد الله فضل، وزير الموارد المائية والري والكهرباء معتز موسى وحاتم حسن بخيت وزير الدولة بالرئاسة ومدير عام مكاتب الرئيس.

وينضم للوفد بالصين، وزير المالية الفريق محمد عثمان الركابي، وزير النفط والغاز أزهري عبد القادر، وزير النقل والطرق والجسور مكاوي محمد العوض ووزير الدولة بالخارجية أسامة فيصل.

وسيحضر الاجتماع السنوي عدد كبير من القادة الأفارقة ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والأمين العام للأمم المتحدة و27 منظمة إقليمية ودولية أفريقية.

وعلى رأس أجندة منتدى التعاون الصيني ـ الأفريقي هذا العام مبادرة الحزام والطريق التي تهدف إلى تحسين العلاقات التجارية والنقل بين الصين والعالم من خلال استثمارات البنى التحتية.

وتهدف المبادرة، التي أطلقتها الصين في عام 2013 والتي تشمل إثيوبيا والصومال من دول شرق أفريقيا، من أجل الوصول بشكل أفضل إلى السلع الصينية إلى العالم وتعزيز وجودها الاقتصادي في جميع أنحاء العالم.

وينتظر أن تبحث القمة أجندة أعمال الاتحاد الأفريقي 2063 بالإضافة إلى الاستراتيجيات المختلفة للدول الأفريقية بهدف تحقيق التعاون المربح وفتح آفاق جديدة للتنمية المشتركة.

من ناحية اخرى، قال السفير السوداني لدى الصين، إن مشروع النفط هو المشروع الرائد في المجال الاقتصادي إلا  أنه قال إن الصين بدأت العمل في محاور أخرى كثيرة ومستدامة منها مجال المعادن والزراعة والثروة الحيوانية، ولفت شاور إن الصناديق الممولة للاستثمار في الصين أكدت دعمها التام لهذه المشاريع..

واكد موافقة الصين على استيراد الأعلاف من السودان بعد الإجراءات الحمائية التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد الصين.

واشار إلى أن الصين تستورد  فول الصويا من أمريكا لتغذية الحيوان بمبلغ أربعين مليار دولار وقال شاور إن بديل فول الصويا للصين يمكن أن يكون “أمباز بذرة زهرة الشمس”، بالإضافة للأعلاف،

وكشف السفير السوداني عن اتصالات تقودها حكومة بلاده مع الصين لزيادة صادر زيت الفول السوداني والسمسم، بجانب مباحثات مع الصين للتعاون في إنشاء مسالخ حديثة بالمواصفات العالمية لإنتاج اللحوم للاستهلاك المحلي والصادر .

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!