عفواً سيدي الإمام نحن نحب البلاد جداً ..

385

الزين عثمان

مدخل

وهل بأمكاني ترديد النص (هو كبيرنا وما بنجر في كبيرنا الشوك؟ )

نص

الإمام الصادق المهدي يدلو بدلوه في قضية (وئام) وكل قطرة موية جاية من فوق تخر علي ظهرنا المقوس بالأوجاع.

نص ثاني

وهذا الجيل بحسب ما كتب الإمام يعاني 70% منه من إضطرابات نفسية (شبه مجانين) عند علماء النفس وعند وزير داخلية سابق في كل بيت مدمن ويعاني من متلازمة (الإستلاب) من كل ماهو غربي ومجاهر بالإلحاد ويتبني العلمانية المضادة للاديان وليست تلك المحايدة.

نص ثالث

وفي ثالثة (الأثافي) فان نسبة كبيرة من شبابنا لا يشعرون بان السودان (وطنهم) ومستعدون لركوب الأهوال في اتجاه اوربا لدرجة ان بعضهم أختار البحر وطناً ويعيشون الأن في حالة يرثي لها وما زال التوصيف للسيد الإمام.

نص رابع

يتساءل أحدنا بلسان تلك الأندلسية (لماذا نبك مثل النساء علي وطناً لم نحافظ علي وجوده كما يفعل الرجال؟) ويكمل بسخرية قد ترمي به في لجة عدم توقير الكبير (سيد الطاقية يختها في راسه).

نص خامس

دع عنك كل شئ واستلف لسان ذلك الصاحب من ذات الجيل وهو يردد (سيدي الإمام صاح نحنا الجيل (المجنون) بعشق هذا الوطن و (المسكون) بيقين أن هذه الارض لنا وستظل لنا )

نص سادس

وبذات اللسان نحن نحب هذه البلاد مثلما لم يحب البلاد أحد نحبها حتي في خرابها الأخير ان كان الحب هو ان تبقي بالقرب منها فنحن من تصيبنا الحمي ولكنها تظل عاجزة من ان تفك (كنكشة) الريدة في جوانا وفي سبتمبر من أعاد فضيلة العشق عبر الدم هؤلاء هم من وصلوا الي قيمة الفداء بالدم لا سواهم هو في حب أكبر من ان تمنح روحك لحبيبتك؟

نص سابع

سيدي الإمام من غير الموضوعي ان تحدثنا عن (الإستلاب) الغربي وتمضي بعدها بساعة لتجلس مع المبعوث الامريكي وفي ديار من استعمرونا لترسموا معاً مستقبلكم عبر (الهبوط الناعم)

نص ثامن

كنا نتجادل حول انه “ده ما سلامك ولا الكلام البتقول فيهو كلامك”، لكن احدنا استدعى مقولة اخرى ذات اصيل وفي ميدان الخليفة ساعة الاحتفال بتحرير الخرطوم (الما عاجبو الباب يفوت جمل) مما يحتم السؤال هل في هذه البلاد يتشابه الملوك وان اختلفت ادوارهم بين السلطة والمعارضة؟.

نص تاسع

يمكن للمشروع الحضاري ان يصبح (فاتحة) يمكنك ان تصرفها من بنك (الصحوة الإسلامية) وحين يسقط منك الوطن أفعل ما يفعله المحبين إنحني والتقطه وتترنم بأغنية (قبال تختار طريقك ابقي واثق من رفيقك).

نص عاشر عند مقبرة شهداء سبتمبر تردد الدموع (الوطن هو المكان الذي تنتهي فيه كل محاولاتك للهروب) هذه البلاد هي العشق الثابت كلما غرسوا في قلوبنا انصال كراهيتها رددت الدماء المندفعة من قلوبنا (ونحن نحب البلاد مثلما لم يحب البلاد احدا)

نص أخير عفواً سيدي الإمام…..

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!