محمد علي الجزولي..كلمة تيار الأمة الواحدة في تحالف قوى 2020

396

نص كلمة تيار الأمة الواحدة في المؤتمر الصحفي لتحالف قوى ٢٠٢٠

إن المشهد السياسي تتناوشه همزات أربع :

همزة الإبقاء : تتبناها مجموعة سلطوية نفعية استراتيجيتها السياسية الإبقاء على السلطة والمناورة بالحوار لتحقيق هدفين كسب الوقت واختراق المعارصة وتمزيقها .

همزة الإسقاط : مجموعة مقدرة من المعارضة قطعت الطمع في إنصلاح النظام وتعتقد أنه لا مخرج للوطن إلا بإسقاطه ومحاكمته تغذي مواقفها الخروقات المتكررة من النظام للاتفاقيات السياسية التي وقعها مع مختلف القوى السياسية في محطات مختلفة .

همزة الاستوزار : تتبناها مجموعة معارضة مصابة ببكتريا الانتهازية هي عندما تعارض ويرتفع صوتها بالصراخ تغازل النظام تبحث عن منصب وشيئ من مشاركة ولو كانت مشاركة ذليلة صورية .

همزة الإصلاح : تتبناها مجموعة معارضة تسعى مخلصة لتجنيب البلاد جميع سيناريوهات الفوضى التي ضربت المنطقة وتسعى جاهدة للبحث عن شركاء جادين في الوطني وموضوعيين في المعارضة يؤمنون ويعملون على إحداث الإنتقال السلس السلمي المفضي لإقامة دولة القانون والمؤسسات رؤية واقعية تخاطب والمخلصين في المؤتمر الوطني_ إن امتلكوا عزيمة وإرادة تخلصهم من سلطة الفرد_ ليكونوا جزءا من عملية الانتقال وما بعدها في بناء وطن يسع الجميع، هذه الهمزة _وإلى حين إشعار آخر _ يتبناها تحالف قوى ٢٠٢٠ في دعوة صادقة لتخليص البلاد من أزماتها المتفاقمة .

إن همزة الإصلاح الحقيقي تقتضي همزة الإنتقال السلمي السلس لا همزة الإبقاء على الوضع مع بعض مساحيق تجميل . يبقى الحوار الوطني ومخرجاته آخر بينات الدفاع عن النظام في وجه اتهامه بعدم الجدية وإصراره على مرض ( الكنكشة ) السياسية نحن في #تيار_الأمة_الواحدة ندعو شركاءنا في تحالف قوى ٢٠٢٠ وغيرهم من القوى السياسية التي شاركت في الحوار الوطني إذا ما استمر المؤتمر الوطني في خرقه لمخرجات الحوار الوطني لا سيما تلك التي تبسط الحريات السياسية والإعلامية وتدعو لإقرار السلام الشامل والعادل والعاجل بإجراءات جادة تبني جدار الثقة المنعدمة بفعل الفئة السلطوية النفعية فعلى المخلصين من القوى القوى السياسية التي شاركت في الحوار لا سيما شركاءنا في تحالف قوى ٢٠٢٠ للانسحاب العزيز من الوثيقة الوطنية وجميع المشاركات الناشئة عنها وتتبني استراتيجية فاعلة لمعارضة جادة تجبر النظام لا تستجديه وتسقطه لا تصلحه وإنه لموقف وطني مخلص وصادق إن هم فعلوا ذلك وإنها لتعرية واضحة مكشوفة للنظام ورعونته.

إن التردد في اتخاذ خطوة راشدة وشجاعة على هذا النحو تسقط ورقة التوت عن وطنية كذوبة مدعاة لقوم ارتفعت أصوات نباحهم بمعارضة خداج ثم استعصموا بهمزة الاستوزار عن آلآم وجراحات شعب زعموا النضال باسمه بينما كانوا يبيعونه في سوق نخاسة المشاركة الوضيعة الذليلة . إن على عقلاء المؤتمر الوطني أن يحرروا انفسهم ويخرجوا من جيب مجموعة نفعية سلطوية تعدهم والنقود التي نهبتها شيئا مكانه الجيب !! ما زلنا نقول _ إلى حين إشعار آخر _ يمكن للوطني بمخلصيه والأحرار فيه أن يكونوا جزءا من انتقال سلس ومستقبل زاهر حر لبلادنا.

 

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!