هويدا حمزة.. “هو علي محمود ورانا ورانا”!!

646

فوكس / هويدا حمزة.. هو علي محمود ورانا ورانا

ظل وزير المالية الاسبق علي محمود يتحفنا بالتصريحات المستفزة أبان فترة إستوزاره والتي تنم عن غطرسة واستخفاف بالشعب الذي لا يبدو انه قد خرج من رحمه ولعل علي محمود ولد في قصر منيف وفي فمه ملعقة من ذهب ومن ثم حق له ان يتعالى على عامة الشعب ويطالبه بالعودة للكسرة بدلا عن تقديم استقالته لانه فشل في توفير الخبز كسلعة اساسية لرعيته ناهيك عن سلع الرفاهية.

الآن ذات ال(علي محمود)يطالب من داخل مقعده بالبرلمان كرئيس للجنة الاقتصادية ودون حياء من الشعب الذي انتخبه وجعله يتمتع بمخصصات وزير برفع الدعم عن الخبز لان الدولة تدعم الدقيق بمبلغ ٢٥ مليار جنيه يوميا مما خلق تشوها في الاقتصاد وجعل السلعة عرضة للتهريب خارج البلاد!

(ياخوي )الاقتصاد اصلا مشوه ولن يزيل تشوهه و يحسن قبحه رفع الدعم عن الخبز ،فالاقتصاد تشوه بسبب سياساتكم الاقتصادية وعملياتكم الجراحية المتعددة التي اجريتموها على جسده المنهك وبالتالي ليس من العدل ان (تعصرو)المواطن كلما اعياكم التصرف لأن هذا المواطن المسكين (خلاص جاب الزيت).

اتوجه بسؤال للسيد علي(كم زوجة لديك)؟ ليس تدخلا منا في شؤونك الخاصة فمن حقك ان تتزوج مثنى وثلاث ورباع مثلك مثل اي مواطن ولكن رمينا بسؤالنا ان تخبرنا هل كل (حريمك)يقمن في بيت واحد ام لدى كل منهن عمارة كما تردد؟ وهل (كلهن بعوسن)ام يتعاطين الخبز المدعوم؟ام انهن ياكلن الخبز (الفاخر).

يجب على الدولة ان لا تتعامل مع الوضع الاقتصادي الراهن (كمشكلة تخضع لارائها وقراراتها الاستفزازية) ،كما يجب عليها الا تنظر لحل تلك المشكلة في (الزيت الطالع من الشعب) لان هذا الشعب ليس مسئولا عن وصول سعر الدولار الرسمي لاكثر من ٤٧ جنيها والشاهد ان هذا الدولا ر لم يتجاوز سعره الجنيهان قبيل انفصال الجنوب فهل هذا الشعب هو من فصل الجنوب؟.

الآن بعد إلغاء العقوبات الامريكية انتهت الشماعة التي كانت تتحجج بها الحكومة وتبرر بها الغلاء الذي طحن البلاد والعباد، انكشفت الخدعة التي ظلت تخدع بها الشعب طوال فترة المقاطعة وقد نجحت بالفعل في تخديره وجعله يصبر ويتضامن معها ولكن هاهي الاوضاع تتفاقم بصورة اكبر مما كانت عليه إبان المقاطعة ويصل الدولار في السوق الاسود لاكثر من ٥٠ جنيها (وما فضل ليهو الا الطيران).

الخلاصة مطلوب من الطاقم الذي يدير الملف الاقتصادي ان يبحث حل للمشكل الذي تسبب فيه بسياساته قراراته المرتجلة بعيدا عن كاهل المواطن الذي اثقلته تلك السياسات وربنا يصلح الحال.!

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!