الأمن السوداني يكشف تفاصيل إعتقال ومحاكمة الناشط المعارض “هشام ود قلبا”

1٬567

الخرطوم “تاق برس” – كشف جهاز الامن والمخابرات السوداني، تفاصيل إعتقال ومحاكمة المعارض للحكومة السودانية، والناشط السوداني هشام علي محمد علي الشهير بـ (ود قلبا)، الذي اعتقلته سلطات وزارة الداخلية السعودية، في 18 نوفمبر من العام 2017 لمعارضة الحكومة السودانية ، بناء على طلب المخابرات السودانية وترحيله الى الخرطوم.

وكشف مساعد بشرطة المباحث ابوبكر عثمان الدرديري عند مثوله امام محكمة جنايات الخرطوم شمال تفاصيل مثيرة عن ود قلبا، وانه قام بنشر ملفات صور ضابط للامن السوداني على صفحته في “فيس بوك”.

وقال الشرطي في اقواله “إن ضابطاً بجهاز الامن والمخابرات أبلغ عن ان المتهم كان يقيم بالمملكة العربية السعودية وتم طرده بصورة مفاجئة وذلك في اعقاب مشاكل درات بينه وكفيله وعند عودته الى السودان قام بتزوير مستنداته الثبوتيه وعاد مرة اخرى  للسعودية لإسترداد حقوقه”.

 وقال المتحري ان  المتهم “ود قلبا”  اعترف بذلك، كما ان يواجه بلاغاً آخر مفتوح في مواجهته لدى نيابة أمن الدولة متهم فيه بإنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك باسم (ودقلبا) “معادية للحكومة السودانية من الخارج”.

وقال وكيل نيابة أمن الدولة وممثل الاتهام في القضية أبشر دلدوم في خطبة الادعاء، امام قاضي المحكمة، ان جريمة تزوير المستندات تغيير في الحقيقة، وانها من الجرائم المخلة بالثقة العامة بالوثائق التى توفرها الدولة للافراد والتعامل بين الدول.

وقال “إن والمتهم، “ود قلبا”، قام بتزوير مستنداته وتقدم بها الى القنصلية السودانية بالسعودية، بتغيير اسمه الحقيقي في شهادة الميلاد والجواز

واكد ممثل نيابة امن الدولة توفركافة البيانات في الدعوة لدى النيابة، التي قدمت بها المتهم للمحاكمة بعد اعادته من السعودية عبر الشرطة الدولية “الانتربول”، وتدوين بلاغ في مواجته تحت المادة 123من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991.

ووجهت النيابة للناشط “ود قلبا” تهمة تحت المادة 123 من القانون الجنائي، الا ان ممثل الدفاع قدم طلباً للمحكمة بشطب الدعوة لسقوطها بالتقادم ومرور اكثر من 8 أعوام  على وقوع الجريمة، بينما اعترض وكيل النيابة أبشر دلدوم ان العلم بالجريمة كان بتاريخ فتح الدعوة والتمس من المحكمة رفض الطلب.

وحددت المحكمة جلسة اخرى للرد على الطلبات والسير في الدعوة.

ويتهم ود “قلبا” الذي جرى احتجازه في سجن “ذهبان” بجدة وزملائه الموقوفين من قبل السلطات بدعم حملة العصيان المدني التي نفذت في السودان خلال نوفمبر من العام 2016، كما نشطوا بتدوينات معارضة للحكومة السودانية على صفحاتهم بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!